المحافظة على نبي الاسلام ودفع اعدائه عنه.
وليت شعري كيف دلت أشعار حاتم وما يحكى من أفعاله على جوده حتّى اشتهر به وضرب به الأمثال ، ولم تكشف أشعار أبي طالب وأعماله عن عقيدته وإيمانه.
وليتهم عملوا بما قاله عبد المغيث الحنبلي في دفاعه عن يزيد بن معاوية ـ حشره الله معه ـ على ما ارتكب من عظائم الامور وفعل الأفاعيل من قتل الحسين وسبي بنات الرسالة واباحة المدينة المنورة لجنده ، ورمي الكعبة بالمنجنيق وحرقها!!
فقال في الدفاع عنه ـ ولا يملك دفاعاً ـ : هلاّ سكتُّم عن يزيد احتراماً لابيه!!! (الرد على المتعصب العنيد لابن الجوزي ص ٨٧).
فأقول هنا : هلاّ سكتوا عن أبي طالب احتراماً لابن اخيه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ورعاية لابنه علي عليه السلام ، ولكن الأمر هنا على العكس من ذلك تماماً ، فانما نيل من ابي طالب لمكان ابنه علي ، وإلاّ فعلى تقدير انه لم يسلم ، فما اكثر المشركين في آباء الصحابة ممن ادركوا الاسلام وماتوا على الشرك ، لم يتعرض لواحد منهم بسوء ، وإنما نيل من أبي طالب لانه والد علي ، والابن هو المقصود بالايذاء وقد قال فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : من آذى علياً فقد آذاني ، راجع مصادره في هامش ص ٨٠ وهذا ابو لهب على مناوءته للاسلام لم يسأ اليه كما أساؤا إلى أبي طالب!؟
مخطوطاته :
١ ـ متكبة الإِمام الرضا عليه السلام في مشهد ، في المجموعة رقم ٨٢٨٨ كتبها تاج الدين حسين صاعد أوّل الربيعين سنة ٩٨٦ بالمسجد الجامع الكبير باصفهان من ص ٢٦٨ ـ ٢٧٩ ذكرت في فهرسها العام ص ٨٠.
٢ ـ مكتبة المرعشي في المجموعة رقم ٢٥٥ / ٦ من ٦٥ ب ـ ٧٢ ب
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)