محمد وآله ، أمّا بعد فإني بمشيئة الله وتوفيقه مثبت في هذا الكتاب جملاً من القول في الإِمامة يستغنى ببيانها عن التفصيل ، ومعتمد في ايضاحها على موجز يغني عن التطويل ...».
آخره : «وقد اثبت في هذا الكتاب ـ والله المحمود ـ جميع ما يتعلق به أهل الخلاف في إمامة أئمتهم ... وأنا بمشيئته وعونه تعالى أفرد (٣٧) في ما تعتمده الشيعة في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من آيات القرآن المحكمات والأخبار الصادقة بحجج التواتر والقرآن من البينات كتاباً أشبع فيه معاني الكلام ليضاف إلى هذا الكتاب وتكمل به الفوائد في هذه الأبواب ...».
وهو مرتب على فصول ، ومسألة ، مسألة ، وإن سأل سائل قيل له ، فإن قال ، قيل له ، فإن قالوا ، قيل لهم.
مخطوطاته :
قال عنه بروكلمن : منه عدة نسخ في العراق.
١ ـ مكتبة كلية الحقوق في جامعة طهران بأوّل المجموعة رقم ٢٥٧ ج كتبت سنة ١٢٦٠ ذكرت في فهرسها ص ٢٥٤.
__________________
(٣٧) ولا ندري هل أمكنت الفرص شيخنا المفيد قدّس الله نفسه أن ينجز ما وعد به هنا فألف الكتاب الذي كان رسم مخططه في تفكيره واختزن مواده في ذهنه أم أن مشاغل الزعامة والجهاد في سبيل الإِسلام ومكافحة الاتجاهات الباطلة حالت دون ذلك؟ فإنا نرى في كتب المفيد عدّة كتب أُخرى مخصصة في الإِمامة النحو :
١ ـ إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من القرآن.
٢ ـ الإيضاح في الإِمامة.
٣ ـ العمد في الإِمامة.
٤ ـ المسألة المقنعة في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام.
٥ ـ المنير في الإِمامة.
فلا ندري أن الذي وعد به هو أحد هذه الكتب، أو أنّ هذه الكتب كانت قد أُلِّفت قبل الإِفصاح، وقبل هذا الوعد.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)