فيه سنداً هنا ودلالةً فيما بعد.
* وإنّ عمدة أسانيد هذا الخبر تنتهي إلى «عامر الشعبي» :
ترجمة الشعبي :
و «عامر الشعبي» ولد لستّ سنين خلت من خلافة عمر ، ومات بعد المائة. فالخبر مرسل.
وكان الشعبي من قضاة بني مروان.
وكان من المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام ، حتى دخل على الحجّاج ونال من أمير المؤمنين عليه السلام ، فغضب منه الحسن البصري وجعل يعظه (٦١).
وقد حمله الحقد والنصب على أنْ يقول : إنّه عليه السلام لم يقرأ القرآن ولم يحفظه ، فرُدّ عليه ذلك (٦٢).
وعلى أنْ يضع : «صلّى أبو بكر الصّديق على فاطمة بنت رسول الله فكبّر عليها أربعاً»! و «أنّ فاطمة لَمّا ماتت دفنها عليٌّ ليلاً وأخذ بضبعي أبي بكر فقدّمه في الصلاة عليها» حتى اضطّر ابن حجر إلى أنه يقول : «فيه ضعف وانقطاع» (٦٣)
وعلى أنْ يكذّب مثل الحارث الهمداني وما ذلك إلاّ لتشيّعه ، حتى اعترض عليه بعضهم ، قال ابن حجر : «قال ابن عبد البرّ في كتاب العلم له لَمّا حكى عن إبراهيم أنّه كذّب الحارث : أظنّ الشعبي عوقب بقوله في الحارث كذّاب ، ولم يبن من الحارث كذبه» (٦٤).
__________________
(١) إحياء العلوم ٢ / ٣٤٦.
(٢) طبقات القرّاء ١ / ٥٤٦.
(٣) الإصابة ٤ / ٣٧٩.
(٤) تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٧.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)