وقال أبو زرعة : «ضعيف».
وقال أبو حاتم : «ليس بقوي في الحديث».
وقال ابن حبان : «كان يقلّب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحقّ الترك».
وقال ابن سعد : «كان كثير الحديث ضعيفاً جدّاً».
وقال ابن خزيمة : «ليس هو ممّن يحتجّ أهل العلم بحديثه».
وقال الساجي : «هو منكر الحديث».
وقال الطحاوي : «حديثه عند أهل العلم في الحديث في النهاية من الضعف».
وقال الجوزجاني : «أولاد زيد ضعفاء».
وقال الحكم وأبو نعيم : «روى عن أبيه أحاديث موضوعة».
وقال ابن الجوزي : «أجمعوا على ضعفه» (٥٦).
ترجمة زيد بن أسلم :
و «زيد بن أسلم» فقد ذكروا بترجمته أنّه كان يروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري وأبي هريرة ، ثم نقلوا عن ابن معين قوله : «لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة» وكذا ذكروا بالنسبة إلى غيرهما من الصحابة ، وهذا معناه أنّه يروى عنهم ما لم يسمعه منهم ، وبه صرّح ابن عبد البرّ ، ونقله عنه ابن حجر وارتضاه حيث قال : «وذكروا ابن عبد البرّ في مقدّمة التمهيد ما يدلّ على أنّه كان يدلّس».
هذا ، وعن ابن عمر : «لا أعلم به بأساً إلاّ أنّه كان يفسر برأيه القرآن ويكثر
__________________
(٥٦) تجد هذه الكلمات وغيرها في تهذيب التهذيب ٦ / ١٦١.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)