يذكر طلس والعلبي أنه أحمد أفندي التركي مدير الدفتر الخاقاني بدمشق،أقامه سنة ١٨٩٨ م.
منتخبات التواريخ لدمشق للحصني ١٠٤٨
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٥٧
خطط دمشق للعلبي ٣٥٧
مآذن دمشق للشهابي ٣٩٥
ـ جامع النقشبندي : لا يزال في حي السويقة ، عند بداية طريق الميدان التحتاني ، غربي مقبرة الباب الصغير ، وجنوبي محلّة قصر حجّاج. شيّده والي دمشق العثماني مراد پاشا سنة ٩٨١ ه ، وجدّد سنة ١٩٨٧ م. أمّا نسبته (النقشبندي) فترجع إلى كونه مركز الطريقة النقشبنديّة. ويعرف أيضا بجامع مراد ب ٣ شا وبجامع المراديّة وهذه التسمية الأخيرة لا علاقة لها بجامع المراديّة في سوق صاروجا ، ولا بجامع المراديّة في باب البريد.
خلاصة الأثر للمحبّي ٣ / ٣٢١ (ترجمة محمّد اليتيم)
خطط دمشق للعلبي ٣٥٧
مآذن دمشق للشهابي ٣٤٥ (جامع مراد باشا)
ـ جامع الورد : لا يزال في سوق صاروجا ، الطريق العام ، عند زاوية حارة الورد. أنشأه سنة ٨٣٠ ه الأمير برسباي الناصري الحاجب بدمشق ونائب طرابلس وحلب في العهد المملوكي والمدفون داخله ، وذلك في موضع مسجد أقدم يعود لسنة ٧٨٤ ه يعتقد بأنه كان مسجد (السبع قاعات). وتعود نسبة جامع الورد إلى هذا الجامع لوقوعه في حارة الورد التي أطلقت عليها التسمية نسبة (لحكر الورد) الذي كان بموقعها وبملكية الأمير صبح أيام نائب السلطنة المملوكي سيف الدين تنكز. وكذلك يعرف بجامع برسباي ، وبجامع الحاجب نسبة لبانيه برسباي الحاجب بدمشق ، وبجامع حمّام الورد الواقع بجواره ، وبجامع السبع قاعات نسبة لاسم الجامع الأقدم.
ذيل ثمار المقاصد لطلس ١٩٦ (جامع برسباي)
خطط دمشق للعلبي ٣٦٠
مآذن دمشق للشهابي ١٧٥
معالم دمشق التاريخيّة للإيبش والشهابي ١٥٢ (حارة الورد)
ـ جامع الياغوشيّة : لا يزال في حي الشاغور الجوّاني ، جنوبي الخضيريّة التي كانت تعرف بمحلّة [القصّاعين] ، ينسب للوزير الصدر الأعظم سياغوش پاشا في العهد العثماني ، الذي كلّف حسن پاشا
![معجم دمشق التاريخي [ ج ١ ] معجم دمشق التاريخي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2777_mojam-damishq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
