ـ جامع المناخليّة : لا يزال في سوق المناخليّة ، شيّد أواخر العهد الأيوبي سنة ٦٥٦ ه ، وجدّده سنان آغة الإنكشاريّة في العهد العثماني سنة ٩٧٢ ه ودفن فيه عند وفاته. وهو غير جامع سنان پاشا في باب الجابية. واستخدم هذا الجامع سجنا عسكريّا أثناء الحرب العالمية الأولى.
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٢٦
خطط دمشق للعلبي ٣٥٥
مآذن دمشق للشهابي ٣٩٣
ـ جامع منجك : لا يزال في حي الميدان الوسطاني ، بالجزماتيّة ، على الطريق العام. شيّده نائب الشام في العهد المملوكي الأمير ناصر الدين محمّد بن إبراهيم بن سيف الدين منجك الكبير بحدود سنة ٨١٠ ه ، وحملت الحجارة لبنائه من أرض العمارة. والجدير بالذكر أن المؤرخين اختلفوا في اسم بانيه ، فمنهم من نسبه إلى ابراهيم بن سيف الدين منجك ، وذهب البعض إلى أنه الأمير ابراهيم بن منجك سنة ٧٦٣ ه ، والصواب ما ذكره (العلبي) وأثبتناه. وجدّد الجامع تجديدا شاملا في العهد العثماني والحقب اللاحقة.
الدارس للنعيمي ٢ / ٤٤٤
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٥٥
خطط دمشق للعلبي ٣٥٦
مآذن دمشق للشهابي ١٦٩
ـ جامع منكلي بغا : كان داخل البلد [أي داخل السور] ، ولعله هو نفس المسجد الذي جدّده منكلي بغا داخل باب كيسان.
تاريخ ابن قاضي شهبة ، مج ١ ، ٣ / ١٤٩
ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان ٢٢٧
ـ جامع المؤيّد : لا يزال بمنطقة خان الباشا ، عند زاوية التقاء سوق الهال القديم بشارع الملك فيصل. يعتقد بإقامته في العهد المملوكي ، والجامع الحالي ذكره طلس حوالي سنة ١٩٤٢ م. ولم أجد فيه أية لوحة تأسيسيّة تشير إلى بنائه.
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٥٦
مآذن دمشق للشهابي ٥٣٥
ـ جامع نافذ أفندي : لا يزال في حي المهاجرين ، طريق السكّة ، موقف الشمسيّة ، ويذكر الحصني أن الذي شيّده في العهد العثماني هو نافذ أفندي مدير التمليك بدمشق ، وسمّاه جامع جادة حي المهاجرين ، بينما
![معجم دمشق التاريخي [ ج ١ ] معجم دمشق التاريخي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2777_mojam-damishq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
