البحث في منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام
٤٥٦/١٢١ الصفحه ٤٣٣ : ، ثمّ وثب فقال له : يا بنيّ!
ادخل إلى الوقت المعلوم ، فدخل البيت وأنا أنظر إليه ، ثمّ قال لي : يا يعقوب
الصفحه ٤٥٠ : كتبه إلى الأمصار ، فدخلت عليه في علّته الّتي
توفّي فيها صلوات الله عليه فكتب معي كتبا ، وقال : امض بها
الصفحه ٤٥٥ : فأجاب ، فحملنا إليه الأموال ، وأمرنا القائم عليهالسلام أن لا نحمل إلى سرّ من رأى بعدها شيئا من المال
الصفحه ٤٦٤ : ، فبدرني إلى الإذن ، ودخل مسلّما عليهما وأعلمهما بمكاني ، فخرج علي
أحدهما وهو الأكبر سنّا «م ح م د» بن
الصفحه ٤٧٠ : إليّ ، فأخرجتها إليه خاتما
حسنا على فصّه «محمد وعلي» ، فلما رأى ذلك بكى [مليّا ورنّ شجيّا ، فأقبل يبكي
الصفحه ٤٧٤ : : خرجت في سنة ثمان وستين ومائتين الى الحجّ ،
وكان قصدي المدينة حيث صحّ عندنا أنّ صاحب الزمان قد ظهر
الصفحه ٤٧٥ : نفسي لا تنتهي عنه من أكله ، فقلت : يا مولاي حسبي ، فصاح بي : أقبل إليّ ،
فقلت في نفسي : آتي مولاي ولم
الصفحه ٥٠٠ : مستبشرا ، وقال :
فيج العراق قد ورد ولا يسمّى بغيره ، فاستبشر القاسم وحوّل وجهه الى القبلة فسجد ،
ودخل رجل
الصفحه ٥٠١ : امور الدنيا شديدة ، وكان يوادّه ، وكان عبد الرحمن وافى الى اران للاصلاح بين
أبي جعفر ابن حمدون الهمداني
الصفحه ٥٠٥ :
فعزلت ورجعت الى
بغداد ، فابتدأت بدار السلطان وسلّمت عليه ، وأتيت الى منزلي ، وجاءني فيمن جاءني
الصفحه ٥٣٠ :
ـ رحمهالله ـ بحسرته ، وانتقل الى الآخرة بغصّته ، والله يتولاه
وإيّانا برحمته بمنّه وكرامته.
وحكى لي السيّد
الصفحه ٥٣٢ : قصيدة طويلة ، ورآه مريضا وصحيحا :
وفي عامها جئت
والزائرين
الى بلدة سرّ من
قد
الصفحه ٥٣٣ :
ولمّا بلغ الخبر
إلى خرّيت صناعة الشعر ، السيّد المؤيد ، الأديب اللبيب ، فخر الطالبيّين ، وناموس
الصفحه ٥٤١ :
اذهب بها ليلا الى
روضة حضرة المرتضى ـ عليه من الله تعالى الرضا ـ لتستشفع به وتجعله واسطة بينها
الصفحه ٥٤٢ :
وعليهم الصلاة
والسلام الى يوم الدين ـ اماتنا الله على حبّهم ، آمين آمين.
هذا ما اطّلع عليه