دراسته :
درس أولا في الأحساء بعض المقدمات ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته ، وحضر هناك جملة من الدروس لدى عدد من الأعلام ، وبعد مدة لم تسمح له ظروفه بالاستمرار في النجف ، فاضطر للعودة إلى بلاده قبل حصوله على كامل بغيته ، وفي الأحساء عاد يواصل دراسته لدى أعلامها آنذاك ، وكان ملازما للإمام المقدس السيد ناصر الأحسائي ومستفيدا منه أيام تواجده في البلاد ، بعد عودة السيد ناصر الأخيرة للأحساء بداية عام ١٣٥٨ ه كان المترجم له من المقربين لديه والمستفيضين من علومه ومكارمه حتى وفاة السيد ناصر في ٣ شوال ١٣٥٨ ه.
وفاته :
توفي ـ قدسسره ـ في مدينة المبرز بالأحساء سنة ١٣٦٢ ه ، ودفن فيها.
علمه وفضله :
كان من أهل العلم والفضل البارزين ، وقضى ردحا من الزمن إماما لمحلة (العيوني) في وطنه المبرز وزعيما مرشدا لهم حتى وفاته ، وأصبح في الأواخر ذا جاه ومقام معروفا بفضله وأدبه وجلالة قدره.
شعره :
له شعر كثير في المناسبات ومواضيع متعددة ، لكنه لم يجمع ولم يحتفظ به ، ولم أعثر من شعره إلا على قصائد معدودات وجدتها في الأحساء عند ذويه قبل نحو ١٤ عاما.
![تراثنا ـ العدد [ ٢٩ ] [ ج ٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 29 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2769_turathona-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)