|
مُجدِّدو المذهب وسِماتهم البارزة |
|
|
بمناسبة مرور قرن على وفاة مجّدد القرن الرابع عشر الهجري السيّد محمد رضا الحسيني |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ تكريم العظماء الّذين صنعوا تاريخ الأُمّة هو من الواجبات الثقافية الهامّة ، حيث تترتّب عليه أُمور حيّويّة مثل : استلهام العزم والقوّة ، ورسم الخطط الصالحة للنجاح في الحياة ، وللدلالة على إمكانية التغلّب على المشاكل والعراقيل ، وتجاوز العقبات التي تعترض طريق التقدّم الحضاريّ ، والتزوّد من سيرة الماضين « أَمَلاً » بازدهار المستقبل .
وقد تميّز بين عُظماء تاريخنا المجيد ، أُولئك الّذين تكلّلت شاراتهم بوسام « التجديد » في رأس كلّ من القرون الخمسة عشر التي عاشتها الأُمّة الإِسلاميّة .
ومهما كان لخبر التجديد في الحديث الشريف ، من بحُوث وشؤون ، فإنّ الحقيقة الملموسة هي أنّ كلّ قرن قد تميّزت بداياتُه بتلألؤ نجمٍ لامعٍ من نجوم الأُمّة ، واهتزاز عَلَمٍ رفيع من أعلامها ، وبروز شخصية نابغة بين شخصيّاتها .
فقد
شهدت نهايةُ القرن الأول ، وبدايةُ القرن الثاني طلوعَ شمس العلم والمعرفة في المديْنة ، فتجدّدت حياة الدين والأُمّة على يد الإِمام أبي جعفر محمّد
بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، الباقر عليه السلام ، حيث رفع راية العلم ونشرها
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)