وقال أيضاً :
|
بِسَهْمِ لِحَاظِهِ عَمْداً رَمَانِيْ |
|
غَزَالٌ فِيْهِ جُمِّعَتِ الْأَمَانِيْ |
|
فَدَيْتُ بِمُهْجَتِيْ ظَبْياً إذَا ما |
|
أَرَدْتُ الوَصْلَ مِنْهُ قَالَ ( مَانِيْ ) (١٥) |
وله أيضاً في الحماسة مخمّساً ، والْأَصل ينسب لْأَحد أبناء الْأَئمّة عليهم السلام :
|
سَمَا فِيْ المَعَالِيْ كَهْلُنَا وَوَلِيْدُنا |
|
وَسُدْنَا فَأَهْلُ الْأَرْضِ طُرّاً عَبِيْدُنا |
|
وَلَمّا حَوَى دُرَّ المفاخِرِ جِيْدُنا |
|
غَنِيْنَا بِنا عَنْ كُلِّ مَنْ لَا يُرِيْدُنَا |
|
|
وَإنْ كَثُرَتْ أَوْصافُهُ وَنُعُوتُهُ |
|
|
مَلَكْنَا نَوَاصِيْ المَجْدِ وَالفَضْلِ وَالعُلَا |
|
وَفُقْنَا بَنِيْ الدُّنْيَا أَخِيْراً وَأَوَّلَا |
|
أَلا إنَّ مَنْ وَالىٰ فَمِنَّا لَهُ الولَا |
|
وَمَنْ صَدَّ عَنَّا حَسْبُهُ الصَّدُّ وَالقَلَا |
|
|
وَمَنْ فاتَنا يَكْفِيهِ أَنّا نَفُوتُهُ |
|
وله مشطّراً البيتين المذكورين :
|
( غَنِيْنَا بِنَا عَنْ كُلِّ مَنْ لَا يُرِيْدُنَا ) |
|
وَإنْ سَارَ مَا بَيْنَ البَرِيَّةِ صِيْتُهُ |
|
عَلَوْنَا فَلَمْ نَحْفَلْ بِمَنْ شَطَّ وِدَّنَا |
|
( وَلَوْ كَثُرَتْ أَوْصَافُهُ وَنُعُوْتُهُ ) |
|
( ومَنْ صَدَّ عَنّا حَسْبُهُ الصَّدُّ وَالقَلَا ) |
|
يَسُوْمَانِهِ فِيْ الدَّهْرِ خَسْفاً يُمِيْتُهُ |
|
وَمَنْ جَاءَنَا بِالوُدِّ فَازَ بِوُدِّنَا |
|
( وَمَنْ فَاتَنا يَكْفِيْهِ أَنّا نَفُوْتُهُ ) |
____________________
(١٥) مَانِيْ : بمعنى ( مَانِيْنِيْ ) وهي تقال على لسان نساء البحرين والجنوب العراقي .
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)