|
يَا غِيْرَةَ الرَّحْمٰنِ هَلْ لِحَيْدَرٍ |
|
مِنْ مُشْبِهٍ لِمُنْصِفٍ قَدْ أَبْصَرَهُ |
|
كَلّا ولٰكِنْ كَانَ ذَا مِنْ عُصْبَةٍ |
|
قَدْ عَمِيَتْ عَنْ رُشْدِهَا فَلَمْ تَرَهْ |
|
هَلْ أَحْدَثَ الْوَصِيُّ مِنْ ذَنْبٍ سِوَىٰ |
|
أنْ قَدْ أَطَاعَ اللهَ فِيْ مَا أَمَرَهْ |
|
سَتَعْلَمُوْنَ فِيْ غَدٍ إذَا رَأىٰ |
|
الإِنْسَانُ مَا قَدَّمَهُ وَأَخَّرَهْ |
وله مخمِّساً والْأَصل لغيره :
|
بَنِيْ المُخْتَارِ فَضْلُكُمُ جَلِيْلُ |
|
وَفِيْ تَفْصِيْلِهِ ضَاقَ السَّبِيْلُ |
|
وَلٰكِنِّيْ بِمُجْمَلِهِ أقوْلُ |
|
إلَيْكُمْ كُلُّ مَكْرُمَةٍ تَؤولُ |
|
|
إذَا مَا قِيْلَ جَدُّكُمُ الرَّسُولُ |
|
|
لَكُمْ فِيْ مَغْنَمِ المَجْدِ الصَّفَايَا |
|
وَفَصْلُ الحُكْمِ فِيْ كُلِّ الْقَضَايَا |
|
وَأَصْلُكُمُ زَكَا بَيْنَ الْبَرايَا |
|
أَبُوْكُمْ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا |
|
|
وَأُمُّكُمُ المُطَهَّرَةُ البَتُولُ |
|
وله أيضاً مشطِّراً البيتين المذكورين :
|
( إلَيْكُمْ كُلُّ مَكْرُمَةٍ تَؤولُ ) |
|
فَهَلْ عَنْكُمْ لِذِيْ عَقْلٍ عُدُوْلُ |
|
تَهِيْمُ بِكُمْ ذَوُوْ الْأَلْبابِ وُدِّاً |
|
( إذَا ما قِيْلَ جَدُّكُمُ الرَّسُوْلُ ) |
|
( أَبُوْكُمْ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطَايا ) |
|
وَذٰلِكَ مَفْخَرٌ لَكُمُ جَلِيْلُ |
|
وَأَيُّ فَضِيْلَةٍ لَمْ تُحْرِزُوْهَا |
|
( وَأُمُّكُمُ المُطَهَّرَةُ البَتُولُ ) |
وله هذه القصيدة الرائعة في الغزل :
|
هَوَايَ رِضَاكُمْ إنْ تَفَرَّقَتِ الْأَهوا |
|
وَدَائِيْ جِفَاكُمْ إنْ تَنَوَّعَتِ الْأَدْوَا |
|
وَوَصْلُكُمُ يَا سَادَتِي إنْ عَطَفْتُمُ |
|
عَلَىٰ الْوَالِهِ العَانِي هُوَ الغَايَةُ القُصْوىٰ |
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)