|
أَهلُ الجَلالِ أُوْلُوْ الْكَمالِ وَخِيْرَةُ الْـ |
|
ـمُتَعَالِ مِنْ أَرضٍ لَهُ وَسَمَاءِ |
|
آلُ النَّبِيِّ الطُّهْرِ زِيْنَةِ يَثْرِبٍ |
|
وَجَمالِ مَنْ قَدْ حَلَّ بِالْبَطْحَاءِ |
|
غَوْثُ الْأَنَامِ وَغَيْثُهُمْ وَعِمادُهُمْ |
|
وَمَلاذُهُمْ فِيْ شِدَّةٍ وَرَخَاءِ |
|
نَزَلَ الْكِتَابُ بِدُوْرِهِمْ فِيْ فَضْلِهِمْ |
|
وَالْأَنْبِيَاءُ حَكَتْهُ فِيْ الْأَنْبَاءِ |
|
خُزَّانُ عِلْمِ اللهِ مَوْضِعُ سِرِّهِ |
|
أُمَناؤهُ فِيْ الجَهْرِ وَالإِخْفَاءِ |
|
آتَاهُمُ فِيْ الْعِلْمِ مَا قَدْ كَانَ أَوْ |
|
هُوَ كَائِنٌ مِنْ جُمْلَةِ الْأَشْيَاءِ |
|
سَلْ عَنْ مَناقِبِهِمْ عَدُوَّهُمُ تَجِدْ |
|
ماَ تَبْتَغِيْ مِنْها لَدَىٰ الْأَعْداءِ |
|
وَٱسْمَعْ مِنَ الصَّلَوَاتِ مَا يُتْلَىٰ بِها |
|
مِنْ فَضْلِهِمْ وَٱسمَعْ مِنَ الخُطَباءِ |
|
أَبْدَاهُمُ الرَّحْمٰنُ نُوْرَ هِدَايَةٍ |
|
إذْ جَاشَ لَيْلُ الْكُفْرِ بِالظَّلْماءِ |
|
وَقَضَى مَحَبَّتَهُمْ وَطَاعَتَهُمْ عَلَىٰ |
|
الثَّقَلَيْنِ مِنْ دَانِيْ المَحَلِّ وَنائِيْ |
|
لَا تُقْبَلُ الحَسَنَاتُ مِنْ عَمَلِ ٱمْرِئٍ |
|
مَا لَمْ يَجِئ لَهُمُ بِمَحْضِ وِلَاءِ |
|
نَطَقَ الكِتَابُ وَسُنَّةُ الهَادِيْ بِهِ |
|
وَبَدَا لَدَى الجُهَّالِ وَالْعُلَمَاءِ |
|
يَا لَيْتَ شِعْرِيْ كَيْفَ يَقْدِرُ قَدْرَهُمْ |
|
قَوْلِي وَلَوْ بَالَغْتُ فِيْ الإِطْرَاءِ |
|
مَاذَا أقُوْلُ وَماَ عَسَى أَنا بَالِغٌ |
|
مِنْ وَصْفِهِمْ فِيْ مِدْحَتِيْ وَثَنَائِيْ |
|
تِلْكَ المَناَقِبُ مَا لَهاَ عَدٌّ وَلَوْ |
|
كَانَتْ مِدَاداً لُجَّةُ الدَّأْمَاءِ (١٠) |
|
يَا سَادَتِيْ يَا آلَ طٰهٰ أنْتُمُ |
|
أَمَلِيْ وَذُخْرِيْ فِيْ غَدٍ وَرَجَائِيْ |
|
أعْدَدْتُ حُبَّكُمُ لِنَيْلِ سَعَادَتِيْ |
|
فِيْ النَّشْأَتَيْنِ مَعاً وَمَحْوِ شَقَائِيْ |
|
فَتَشَفَّعُوْا فِيْ عَبْدِ عَبْدِكُمُ وَفِيْ |
|
آبائِهِ طُرَّاً مَعَ الْأَبْنَاءِ |
|
وَعَلَيْكُم صَلَّىٰ وَسَلَّمَ خَالِقٌ |
|
أَنْتُمْ لَدَيْهِ أَكْرَمُ الشُّفَعَاءِ |
____________________
(١٠) الدَّأْماء : هو البحر .
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)