|
وَيَكِرُّ فِيْهِمْ تَارَةً فَتَراهُمُ |
|
قِطَعاً بِحَدِّ الصَّارِمِ الْبَتَّارِ |
|
أبْدَى لَهُمْ وَهْوَ ٱبْنُ حَيْدَرَ فِيْ الْوَغَى |
|
حَمَلَاتِ وَالِدِهِ الْفَتَى الْكَرَّارِ |
|
حَتَّى إذَا أرْوَى الصَّوَارِمَ وَالْقَنا |
|
مِنْهُمْ وَألْحَقَهُمْ بَدَارِ بَوَارِ |
|
وَافَاهُ سَهْمٌ خَرَّ مِنْهُ عَلَى الثَّرىٰ |
|
كَسُجُوْدِهِ للهِ فِيْ الْأَسْحَارِ |
ثم يقول :
|
وَدَعَتْهُ زَيْنَبُ وَهْيَ تَنْدِبُهُ : ألَا |
|
يَا بَدْرَ دَيْجُوْرِيْ وَشَمْسَ نَهارِيْ |
|
يَا ظَامِياً وَرَدَ الحُتُوْفَ وَلَمْ يَذُقْ |
|
بَرْدَ الشَّرابِ سِوَى النَّجِيْعِ الْجارِيْ |
|
يا مَيِّتاً ما نَالَ مِنْ غُسْلٍ وَلَا |
|
كَفَنٍ لِيَسْتُرَ جِسْمَهُ وَيُوَارِيْ |
|
يَا خَيْرَ ضَيْفٍ نَازِلاً فِيْ قَفْرَةٍ |
|
غَيْرُ الأسِنَّةِ مَا لَهُ مِنْ قَارِيْ |
|
أَأُخَيَّ مَنْ ذَا بَعْدَ فَقْدِكَ يُرْتَجَىٰ |
|
لِلنَّائِباتِ وَبَحْرِهَا الْمَوَّارِ |
|
أَأُخَيَّ مَنْ ذَا بَعْدَ فَقْدِكَ يُرْتَجَىٰ |
|
لِلصَّوْمِ وَالصَّلَواتِ والْأَذْكَارِ |
|
أَأُخَيَّ مَنْ ذَا بَعْدَ فَقْدِكَ يُرْتَجَىٰ |
|
لِقِرَاءِ ضَيْفٍ أَوْ حِمَايَةِ جَارِ |
|
ثُمَّ ٱنْثَنَتْ تَدْعُوْ الرَّسُوْلَ مُحَمَّداً |
|
تَنْعَىٰ لَهُ السِّبْطَ الْقَتِيْلَ الْعَارِيْ |
|
وَتَقُوْلُ يَا جَدَّاهُ هَذاَ السِّبْطُ قَدْ |
|
قَتَلُوْهُ عُطْشَاناً غَرِيْبَ دِيَارِ |
|
هٰذَا حَبِيْبُكَ بِالطُّفُوْفِ مُجَدَّلٌ |
|
تَجْرِيْ عَلَيْهِ الخَيْلُ جَرْيَ مَغَارِ |
|
هٰذِيْ نِسَاؤكَ يَا رَسُوْلَ اللهِ فِيْ |
|
كُرَبِ الخُطُوْبِ شَوَاخِصَ الْأَبْصَارِ |
وفي آخرها يقول :
|
يا آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ إنّيْ لَكُمْ |
|
عَبْدٌ وَما فيْ ذاكَ مِنْ إنْكَارِ |
|
مِنِّي لَكُمْ مَحْضُ المَوَدَّةِ وَالْوِلَا |
|
وَالنُّصْحِ فِيْ الإِعْلانِ وَالإِسْرَارِ |
|
إذْ حُبُّكُمْ فِيْ الذِّكْرِ مَفْرُوْضٌ وَفِيْ |
|
مَا جَاءَ مِنْ مُتَوَاتِرِ الْأَخْبَارِ |
|
وَلَكُمْ بِيَوْمِ البَعْثِ مِنْ رَبِّ المَلَا |
|
أَمْرُ الشَّفَاعَةِ فِيْ ذَوِيْ الْأَوْزَارِ |
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)