قصيدة على أسماء سور القرآن في مدح سيّد وُلد عدنان
قال الكفعمي :
ولنشفع هذه الخطبة بقصيدة على أسماء سور القرآن ، في مدح سيّد وُلد عدنان ، يحسن هنا أن ننضي (٨) عن فوائد نفائسها لطلّابها ، ما أغدف من خُمُرها وستورها ، ونجَلّي عن خرائد عرائسها لخطّابها ، ما أسدف من غُرَرها في خدورها ، فانظر إلى سور أبياتها وصور تورياتها ، ثم ادْعُهن يأتينك سعياً ، فحفظاً لها ووعياً ، وهي هذه :
|
يا مَنْ له السبعُ المثاني تنزلُ |
|
وخواتمُ البقرةِ عليه تُنْزَلُ (٩) |
|
في آلِ عمرانَ النساءُ لم يَلِدْ |
|
نَ نَظيرَهُ أعياد ذلكَ تفعلُ |
|
مولىً له الأنعامُ والأعرافُ والـ |
|
ـأنفالُ والحِكَمُ التي لا تُجْهَلُ |
|
بِعُلَاه توبةُ يونُسَ قُبِلَتْ كذا |
|
هُود ويوسُف رَعْدُهُم يَتَجَلْجَلُ (١٠) |
|
وكذاك إبراهيمُ في حِجْرٍ لَهُ |
|
والنحلُ في الإِسرا عليهِ تُعَوِّلُ |
|
يا كهفَ مريمَ أنتَ طٰه الأنبيا |
|
والحجّ ثمّ المؤمنونَ الْأَفضلُ |
|
يا نورُ يا فرقانُ يا مَنْ مَدْحُهُ |
|
نَطَقَتْ به الشعراءُ وهو المُرْسَلُ |
|
والنملُ في قصصِ الحديثِ به دَعَتْ |
|
وعليهِ نَسْجُ العنكبوتِ مُسَدَّلُ |
____________________
(٨) ننضي : نكشف ونزيل .
(٩) في نسخة : وخواتم البقرة عليه أُنزل . ولعلّها : أَنزلوا .
(١٠) يتجلجل : أراد يجلجل . وجلجل الرعد : صوَّت .
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)