|
سَوفَ نُعطِيهُمُ نَعيماً مُقيماً |
|
ثُمَّ نَسْقيهُمُ شَراباً طَهورا |
|
يا ولاةَ الهُداةِ بِشْراً فأنْتُمُ |
|
سَوفَ تُجْزَوْنَ جَنَّةً وحَريرا |
|
كم لَكُمْ مِن أرائِكَ في جِنانٍ |
|
لَيْسَ شَمْساً ترىٰ ولا زَمْهَريرا |
|
كمْ قَواريرَ فِضَّةٍ قَدْ أُبِيحَتْ |
|
قَدَّرُوها لِأجْلِكُمْ تَقْدِيرا |
|
كانَ هٰذا جَزاؤكُمْ أنْ صَبَرْتُمْ |
|
في رِضاهُ وَسَعْيُكُمْ مَشْكُورا |
قال : وله في مدح السيّد بدر الدين دام ظلّه :
|
وَكَفٌّ له بابانِ للناسِ واحدٌ |
|
وللاعتِفا ثانٍ يُرى غَيْرَ مُغْلَقِ |
|
فَداخِلُ بابَ الناسِ لَيْسَ بِسالِمٍ |
|
وَداخِلُ بابَ الاعتِفا غيرُ مُخْفِقِ |
وله في المعنى :
|
وإنّ لِسانَ الكَفْعَميِّ بِوَصْفِهِ |
|
تَراهُ حَقِيقاً صادِقاً غَيْرَ كاذِبِ |
|
هُوَ البَحْرُ إلّا أنّهُ كُلَّ ساعَةٍ |
|
أنامِلُهُ تَهْمِي بِخَمْسِ سَحائِبِ |
وله في المعنى :
|
لَكَ كَفٌّ يَقْضِي لِكُلِّ وَلِيٍّ |
|
بالعَطايا ولِلْعِدا بالدُحُورِ |
|
فَهْوَ يَقْضي عَلىٰ الوليِّ بِوَبْلٍ |
|
وَوَبالٍ لِكُلِّ ضِدٍّ كَفُورِ |
|
وَزُلالٍ لَهُ إذا زِيدَ زاياً |
|
للْأَعادِي وَفَقْدِها للشَكُورِ |
|
لَكَ قُسُّ الكِتابِ حاتِمُ طَيٍّ |
|
بَرْمَكِيُّ العَطاءِ بَحْرُ البُحورِ |
وله :
|
وإذا السعادةُ ألبَسَتْكَ قَشِيْبَها |
|
فٱهْجِمْ فإنّ لَظى الجحيمِ جِنانُ |
|
فٱصرعْ بها الأعداءَ فهي ذوابِلٌ |
|
وَٱقْطَعْ بها البيداءَ فَهْي حِصانُ |
وله :
|
وإذا السعادةُ لفَّعَتْكَ ثيابَها |
|
نَمْ فالتعازِي كُلُّهُنّ هَناءُ |
|
فٱذبحْ بها الأعداءَ فهي مهنَّدٌ |
|
وٱمتحْ بها الآبارَ فهي رَشاءُ |
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)