بعض القيود أنّ اسمه « صفوة الصفات » والظاهر أنّه تصحيف .
٢٠ ـ العين المبصرة .
٢١ ـ الغديريّة :
قصيدة عصماء في مدح الإِمام أمير المؤمنين أنشدها عند قبره عليه السلام بمناسبة عيد الغدير الأغرّ ، وتبلغ ١٩٠ بيتاً .
قال الأمين : يظهر من آخرها أنّه عملها في الحائر الحسيني ( كربلاء المقدّسة ) وأوردها في « المصباح » أيضاً .
أقول : وأورد الأمين عدّة أبيات منها سنذكرها في ( أشعاره ) كما أثبتها الأميني في الغدير .
٢٢ ـ فرج الكَرْب وفرح القَلْب ـ في علم الأدب بأقسامه ـ :
قال الأمين : يقرب من عشرين ألف بيت ، والبيت هو السطر المحتوي خمسين حرفاً .
وقال شيخنا الطهراني : إنه شرح بديعيّته الميميّة وقيل : إنّ اسم الشرح هو « نور حدقة البديع » .
٢٣ ـ فروق اللغة .
قال الأمين : ويحتمل أن يكون هو « لمع البرق » .
٢٤ ـ الفوائد الطريفة ـ أو الشريفة ـ في شرح الصحيفة :
قال الأمين : في آخرها : نقلتُ هذه الصحيفة من صحيفة عليها إجازة ، عميد الرؤساء ونقلتْ من خطّ عليّ بن السكون ، وقوبلتْ بخطّ الشيخ محمّد بن إدريس ، واستخرجتُ ما على هامشها من كتب معتمد على صحّتها .
|
كتبٌ كمثل الشمس يُكتب ضوؤها |
|
ومحلُّها فوق الرقيع الأرفعِ |
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)