العجم [ أي مدينة أراك ] .
وله عليه ، وعلى « المصباح » حواشٍ كثيرة ، فيها فوائد غزيرة ، وله كتب ورسائل كثيرة في فنون شتّى ، ذكر جملة منها في تضاعيف الكتابين وحواشيهما .
٥ ـ تاريخ وفيات العلماء .
٦ ـ تعليقات على كشف الغمة للأربليّ .
٧ ـ التلخيص في مسائل العويص ـ في الفقه ـ :
قال الأفندي في الرياض : رأيته بخطّه الشريف في مجموعة في إيروان .
٨ ـ الجُنّة الواقية والجَنّة الباقية المعروف بـ « مصباح الكفعميّ » :
قال الأمين في وجه معروفيّته بالمصباح : لسبقه بمصباح المتهجّد للشيخ الطوسي ، الذي كان مشتهراً بينهم ، وعلى منواله نسج الكفعميّ ، فاستعاروا له اسمه الذي كان مألوفاً لخفّته على ألسنتهم وتشابه الكتابين .
وقد رزق هذا الكتاب حظّاً عظيماً ، ونَسَخَ « مصباح المتهجّد » للطوسي .
وكُتبتْ منه نسخ عديدة ، بالخطوط الفاخرة على الورق الفاخر ، في جميع بلاد الشيعة ، وطبع مرّتين في بمبئي ، وثالثة في إيران ، وأخيراً في بيروت بتحقيق الشيخ قبيسي ، وقد طبع حواشي الكفعمي في هامشه .
٩ ـ الجُنّة الواقية المختصرة .
قال الأمين : سمّاه صاحب البلغة : الجُنّة الواقية ، وقال : مختصر لطيف في الأدعية والأوراد ، عندي منه نسخة .
قال الأمين : والظاهر أنّه المختصر الذي نسبه إليه في « أمل الآمل » وربّما شُكِّك في كونه له .
أقول
:
نسبه بعض الأعلام إلى المير داماد الحسينيّ ، وٱنظر بحار الأنوار
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)