الأصحاب ، فانقادتْ لأقوالهم بالقبول والتقليد .
٢ ـ النهوض في مدافعه المخالفين :
ولكلّ واحد من المجدّدين ، دورٌ عظيمٌ في إحياء الإِسلام والدفاع عنه ، في مواجهة أَيّ خطر يهدّد كيانه ، إنْ بالحرب والجهاد ، أو بالصلح والعلم ، والسعي في نشر الفكر الإِسلاميّ وبثّه وإظهار حقّانيّته وعظمته ، وإزاحة سحب الضوضاء ، وظلمات الجور عن حقائقه القيّمة سَعياً في تعميق الالتزام به عند المسلمين ، ومحاولة لهداية مَنْ لا ينتمي إليه .
٣ ـ الشجاعة والتضحية :
والمميّز الهام في حياة المجدّدين هو اتّخاذهم المواقف الجريئة عند تعرّض المذهب لهجمات عدائيّة من دون التوقّف أو التلكّؤ في سبيل تحقيق الأهداف ، واقتحام الأهوال الجسام ، وتحمّل المصاعب في سبيل إعلاء كلمة الله ، ورفع رايته خفّاقة .
٤ ـ الأخلاق الإِسلاميّة العالية :
ويتمتّع المعروفون بالتجديد بالأخلاقيّة المثاليّة المتفرّدة ، بحيث يمثّل الواحد منهم القيادة الإِسلامية الحقّة ، بكلّ مواصفاتها ، وخصائصها ، فتكون أخلاقهم تجسيداً للخُلُق العظيم الذي رسمه الله صفة للنبي الأكرم صلّی الله عليه وآله وسلّم .
٥ ـ الموسوعية :
ويشترك هؤلاء المجدِّدون ، في أنّهم كانوا على سعة من العلم بالمعارف الإِسلامية والإِلهيّة ، باعتبارهم الأعلام الّذين يُشار إليهم بالبنان ، وتتوجّه إليهم النفوسُ والأعينُ ، وذلك ليفوا بحاجات الْأُمّة ، وتدارك طلباتها ورغباتها بيُسْرٍ وصدقٍ .
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)