البحث في تراثنا ـ العدد [ 27 ]
١٨٢/٩١ الصفحه ١٥ :
ما اضطر إلى الزنى إلا شقي».
وفي (مجموع فتاوي
شيخ الإسلام ابن تيمية) ج ٢٠ ص ٢١٥ و ٢٥١ :
«وقد كان
الصفحه ١٦ :
وأمير المؤمنين
كان مقيدا بقيود الشريعة ، مدفوعا إلى أتباعها ، ورفض ما يصلح
اعتماده من آراء الحرب
الصفحه ٣٠ : ، لأنهم
كانوا يؤمنون بالله إلها معبودا ، ولكن أشركوا معه آلهة آخرين يعبدونهم ليقربوهم
إلى
الله زلفى (ما
الصفحه ٣٤ : التفريق بين الاتيان بالفعل تعبدا والإتيان به تعظيما.
وذلك لأن التعبد
يحتاج إلى نص خاص فيه ، أو أن يندرج
الصفحه ٤٦ : بن إسماعيل» عن بكير بن مسمار عن عامر بن
سعد ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كما نص عليه الفخر الرازي
وغيره في تفسير الآية ... عمد إلى وضع حديث ليقلب تلك المنقبة إلى غير أهل
الصفحه ٥١ : بصحته ... فقلبه بعض الكذابين
إلى لفظ : «أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة» :
قال الترمذي : «حدثنا
الحسن
الصفحه ٦٤ :
يخبر رسول الله
صلى الله عليه (وآله) وسلم عن عبد خير ، فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر
أعلمنا
الصفحه ٦٧ : الله عليه (وآله) وسلم : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت. يعني فلا
نفاضل.
هذا الرأي الذي
ذكره ابن عبد
الصفحه ٧١ : (٨٥).
وكان مالك يصرح
بأنه أدرك سبعين من المشايخ يحدثون عن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فلم يأخذ
الصفحه ٨٣ : لصحة
طرقه عمدوا إلى قلبه إلى أبي بكر وجعل حديث الخوخة في حقه. ثم اختلفت مواقف
المحدثين والشراح تجاه
الصفحه ٨٥ : وفيه : وأما علي فلا تسأل عنه أحدا
وانظر إلى منزلته من رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، قد سد
الصفحه ٨٨ :
يدعي هذه الدعوى. نعم ، هناك غير واحد منهم ينفي أن يكون لأبي بكر بيت إلى
جنب المسجد ، أما بالنسبة إلى
الصفحه ٩١ :
يستقربون الدخول
إلى المسجد منها ، فأمروا بعد ذلك بسدها.
فهذه طريقة لا بأس
بها في الجمع بين
الصفحه ٩٦ : من الخوخة أيضا ، بل ومما دونها عند الأمر بسد الأبواب
أولا ...» (١٣٩).
إلى هنا وقد ظهر
أن الحق مع