البحث في تراثنا ـ العدد [ 27 ]
١٨٢/٣١ الصفحه ٩٤ : العبارة : «قلت : والعبارة
تحتاج إلى تنقيح ، لأن ما ذكره بقوله : (ومحصل الجمع) طريقة أخرى في الجمع غير
الصفحه ٩٧ : أحاديث الباب. قال الحافظ : ويمكن
الجمع بين القصتين وقد أشار إلى ذلك البزار في مسنده ...» (١٤١).
كلام
الصفحه ١٣١ : قديم قدم النحو ، ومرد ذلك إلى
أن تقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف هو حجر الأساس في البحث النحوي ،
وعليه
الصفحه ١٣ : الجامع في
معنى الآية : لا تعجلوا بقول ولا فعل قبل أن يقول رسول
الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أو يفعل
الصفحه ١٨ :
وفي دولة بني
العباس نسخ اسم العلوية والعثمانية وصار في المسلمين اسم
(الشيعة) و (أهل السنة) إلى
الصفحه ٢٦ : نحن في
اتباعنا لهم حيث أخذنا بالدليل الناصع والبرهان القاطع ... فأمرنا
ـ بعد هذا ـ إلى الله تعالى فإنه
الصفحه ٣٣ :
لا إله إلا الله ،
لا تكفروهم بذنب ، من كفر أهل لا إله إلا الله فهو إلى الكفر أقرب (١).
وذكر ابن
الصفحه ٤٥ : عليه [وآله] وسلم علي وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء
أهلي» (١٨).
قال : «وأخرج
الحاكم وصححه
الصفحه ٥٩ : عباس : «أن رسول الله صلى الله عليه (وآله)
وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي» (٤٧).
وأخرج عن أبي سعيد
الصفحه ٦١ : «علي» إلى «أبي بكر» ووضعوا أيضا
«حديث الخوخة» وأخرجه البخاري ومسلم في كتابيهما والترمذي وأحمد
الصفحه ٦٩ :
الحالة مثل شيخه الزهري ، فيتوجه إليه ما ذكره الإمام
السجاد عليهالسلام في كتابه إلى الزهري (٧٠
الصفحه ٧٦ : ابن حجر : «قال
الخطابي وابن بطال وغيرهما : في هذا الحديث اختصاص
ظاهر لأبي بكر ، وفيه إشارة قوية إلى
الصفحه ٧٩ :
فذاك ، لأن أصحاب
المنازل الملاصقة للمسجد كان لهم الاستطراق منها إلى المسجد ، فأمر بسدها سوى خوخة
الصفحه ٨٤ : : حديث سعد
بن أبي وقاص قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه (وآله)
وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك
الصفحه ٩٥ :
أقول
: أما في الأولى
فلقد تقدم أن البخاري هو الذي حرف الحديث من
«الخوخة» إلى «الباب» وقد ذكرنا