وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فأعطاها عليا.
ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ صفى الرحمن المباركفورى الهندي في كتابه «الرحيق المختوم» (ص ٣٣٧ طبع دار الكتب العلمية في بيروت) قال : ولما كانت ليلة الدخول قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا : يا رسول الله هو يشتكي عينيه. قال : فأرسلوا اليه. فأتي به ، فبصق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في عينيه ودعا له فبرئ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. قال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم الى الإسلام وأخبرهم بما يحب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
ومنهم العلامة الأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة ٧٣٩ في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج ٩ ص ٤٣ ط بيروت) قال :
أخبرنا محمد بن إسحاق بن ابراهيم مولى ثقيف ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه. قال : فبات الناس ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ قالوا : يشتكي عيناه يا رسول الله. قال : فأرسلوا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2763_ihqaq-alhaq-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
