ومنهم العلامة الشيخ اسماعيل بن هبة الله بن أبي الرضا بن هبة الله بن محمد الشافعي كان حيا سنة ٦٣١ في كتابه «غاية الوسائل في معرفة الأوائل» (ص ١٤٧ والنسخة مصورة من مكتبة جامع السلطان أحمد الثالث باسلامبول) قال :
اول من عمل بآية النجوى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : لما نزلت آية النجوى اشفق الناس وبخلوا ، فناجى علي رسول الله صلىاللهعليهوسلم عشر نجويات وتصدق كل مرة بدينار ، فلما علم الله بخلهم أنزل الرخصة فلم يعمل بها إلا علي رضياللهعنه.
وآية النجوى قوله عزوجل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) والرخصة (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) الآية.
ومنهم العلامة المولوى ولي الله اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٦) قال :
قال في الكشاف : روي أن الناس أكثروا مناجاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم بما يريدون حتى املوه وأبرموه ، فأريد أن يكفوا عن ذلك فأمروا بأن من أراد أن يناجيه قدم قبل مناجاته صدقة. قال علي : لما نزلت دعاني رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : ما تقول في دينار. قلت : لا يطيقونه. قال : كم. قلت : حبة أو شعيرة. قال : انك لزهيد ، فلما رأوا ذلك اشتد عليهم فارتدعوا وكفوا أما الفقير فلمعسرته وأما الغني فلشحته.
وقيل : كان ذلك عشر ليالي ثم نسخ. وقيل : ما كان الا ساعة من نهار.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2761_ihqaq-alhaq-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
