نبذة من كلماته عليهالسلام
(فمن كلامه عليهالسلام)
أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواضع : يوم يولد الى الدنيا ويخرج المولود من بطن أمه فيرى الدنيا ، ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها ، ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا. وقد سلم الله على يحيى في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال (وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) وقد سلم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال (وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا).
رواه في «الاعتصام بحبل الإسلام» (ص ٢٤٣ ط السعادة بالقاهرة). عن ياسر الخادم عنه ، وقد تقدم نقله عن غيره من كتب العامة.
(ومن كلامه عليهالسلام)
لما سأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون : هل الخلق مجبورون؟ الله أعدل من أن يجبر ثم يعذب ، فقال : فهم مهملون؟ قال : الله أحكم من أن يهمل. فقال : فكيف؟ فقال : هم في ملك الحاجة الى الله مجبورون ولا مطلقون.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2759_ihqaq-alhaq-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
