وقال : هذان ريحانتاي من الدنيا من أحبنى فليحبهما. ثم قال : الولد مجبنه مبخلة مجهلة.
«الحديث الثالث»
رواه في (ص ٨٢):
بسنده عن يعلى بن مرة ، قال : خرجنا مع النبي صلىاللهعليهوسلم ، فدعينا الى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق ، فأسرع النبي صلىاللهعليهوسلم أمام القوم ثم بسط يديه فجعل الحسين يمر مرة هاهنا ومرة هاهنا فيضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه فقبله فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : حسين مني وأنا منه ، أحب الله من أحبه الحسن والحسين سبطان من الأسباط.
«الحديث الرابع»
رواه في (ص ٩٢):
بسنده عن أبي هريرة ، قال : كنت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف وانصرفت معه ، فقال : ادع الحسين ابن علي ، فجاء الحسين بن علي يمشي ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم بيده هكذا فقال الحسين بيده هكذا ، فالتزمه فقال : اللهم اني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2759_ihqaq-alhaq-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
