وفي (ص ٢٠٣).
روى عن الشعبي قال : تذاكرنا من أشبه النبي «ص» من أهله ، فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم اليه وهو الحسن ابن علي.
كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقبل الحسن
رواه جماعة من أعلام القوم ، وتقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ٥٣ و ٨٣) وانما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك :
منهم علامة التاريخ والنسب البلاذري في «أنساب الاشراف» (ص ٦ ط دار التعارف في بيروت) قال :
حدثني الأعين ، عن روح بن عبادة بن عبادة ، عن محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان يقبل الحسن ، فقال له الأقرع بن حابس : لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم قط ، فقال صلىاللهعليهوسلم : من لا يرحم لا يرحم.
ومنهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى الشافعي الأشعري في «الفتوحات الربانية» (ج ٥ ص ٣٨٢ ط المكتبة الإسلامية في بيروت)
روى الحديث نقلا عن صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة بعين ما تقدم عن «أنساب الاشراف».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2759_ihqaq-alhaq-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
