__________________
التاسع والعاشر والثامن عشر وفي أوائل هذا المجلد عند استدراك ما لم ننقل عنه من كتبهم فيما مر من الفضائل المشتركة للحسنين عليهماالسلام.
ونستدرك عليها كتاب «المقاصد السنية من الأحاديث الالهية» (والنسخة مصورة من مكتبة مادريد باسبانيا ص ٨٩) قال :
وبالاسناد الى الحافظ أبي نعيم ، ثنا ابو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب ابن حرب ، ثنا الحسن بن عطية البزاز ، ثنا إسرائيل بن يونس ، عن ميسر بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة بن اليمان قال : قالت لي أمي متى عهدك بالنبي صلىاللهعليهوسلم؟ قلت : مالي به عهد منذ كذا وكذا. فقالت : متى. قلت لها : دعيني فاني آتيه وأصلي معه المغرب واسأله أن يستغفر لي ولك. قال : فأتيته وهو يصلي المغرب ، فصلى حتى صلى العشاء ، ثم انصرف وخرج من المسجد فسمعت تعرض عارض له في الطريق ، فتأخرت ثم دنوت فسمع نفسي من خلفه فقال : من هذا؟ قلت : حذيفة. قال : ما جاء بك يا حذيفة؟ فأخبرته فقال : غفر الله لك ولامك ، يا حذيفة أما رأيت العارض الذي عرض؟ قلت : بلى. قال : ذاك ملك لم يهبط الى الأرض قبل الساعة ، فاستأذن الله في السلام علي وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2759_ihqaq-alhaq-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
