نزول آية المودة لأجر الرسالة
في على وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام
تقدمت مداركه منا في (ج ٣ ص ٢ الى ص ٢٢ وج ٩ ص ٩٢ الى ص ١٠١) ونستدرك جملة منها هاهنا من كتب القوم مما لم نذكره هناك :
منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين العلوي الحسيني الهمداني في «مودة القربى» (ص ٧ وص ١٠٧ ط لاهور)
روى عن ابن عباس «رض» قال : لما نزلت هذه الآية (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قلنا : يا رسول الله من قرابتك الذين فرض الله علينا مودتهم؟ قال : علي وفاطمة وابناهما ـ ثلاث مرات.
وقال في (ص ٦ ط لاهور):
روي أن الأنصار قالوا : فعلنا وفعلنا ، كأنهم افتخروا. فقال عباس أو ابن عباس : لنا الفضل عليكم. فبلغ ذلك رسول الله فأتاهم في مجالسهم فقال : يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال :
٣٣٦
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2757_ihqaq-alhaq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
