__________________
ومحمد ، والرعد ، والرحمن ، وهل أتى على الإنسان ، والطلاق. وذكر الى قوله :
فذلك ثمانية وعشرون سورة ما نزل بالمدينة. هذا لفظ أبى نصر ، وقال بهلول :
ثم انزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلة ، ثم الحديد ، ثم سورة محمد ، ثم الرعد ، ثم سورة الرحمن ، ثم هل أتى على الإنسان ، ثم الطلاق. وذكر الى قوله : فذلك ثمانية وعشرون. وزاد : قال عمر بن هارون : [و] حدثني ابن جريح ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس نحوه.
ورواه عن عثمان ، عن عطاء جماعة :
أخبرونا عن أحمد بن حرب الزاهد ، قال حدثني صالح بن عبد الله الترمذي في التفسير من تأليفه [عن] عمر بن هارون : عن ابن جريح ، عن عطاء الخراساني ؛ عن ابن عباس.
وعن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس : ان سورة هل أتى مدنية.
ورواه عن مجاهد ابن أبى نجيح ، وأبو عمرو ابن أبى العلاء المقري.
وأخبرنا على بن أحمد [أخبرنا] أحمد بن عبيد [أخبرنا] محمد بن الفضيل بن جابر [أخبرنا] اسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقى ، قال : حدثني عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي [عن] حصيف ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه / ١٨٤ / أ/ قال : أول ما أنزل الله على نبيه من القرآن (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) وساق الحديث الى قوله : ثم هاجر الى المدينة وأنزل الله عليه بالمدينة البقرة ، والأنفال ـ الى [قوله] ـ ثم الرحمن ، ثم هل أتى على الإنسان ، ثم الطلاق ، ثم لم يكن ، الحديث بطوله.
[و] رواه جماعة عن اسماعيل.
قرأت في التفسير تأليف أبى القاسم عبد الله بن محمدشاه بن إسحاق [قال] : كتب إلينا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
