نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) النّبي وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة عليهمالسلام.
ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٦٢ ط لاهور).
روى عن ابن عباس قال : نزلت في عليّ وحمزة وعبيدة بن الحارث (الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ) ـ عتبة وشيبة والوليد ـ و (كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) ـ عليّ وحمزة وعبيدة ـ أخرجه السبط ابن الجوزي.
رواه في ص ٨٨ من طريق ابن عساكر والسيوطي في «الدر المنثور».
«الآية التاسعة والثمانون»
قوله تعالى : (أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ)
قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليهالسلام في (ج ٣ ص ٥٧٨) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم.
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٥٥ ط اسلامبول).
روى نقلا عن المناقب ، عن عطية بن سعد العوفي ، عن مخدوج بن يزيد الذهلي قال : نزلت آية (أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) فقلنا : يا رسول الله من أصحاب الجنّة؟ قال : من أطاعنى ووالي عليّا من بعدي وأخذ رسول الله صلىاللهعليهوآله بكف عليّ فقال : إنّ عليّا منّي وأنا منه فمن حاده فقد حادني ومن حادني فقد أسخط الله عزوجل ثمّ قال : يا علي حربك حربي وسلمك سلمى وأنت العلم بيني وبين امّتي قال عطيّة : سألت زيد بن أرقم عن حديث مخدوج قال : أشهد لله لقد حدّثنا به رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
