__________________
من أهله أخا ووزيرا ووصيا وخليفة في أهله ؛ فمن منكم يبايعني على أن يكون أخى ووزيري ووصيّي وخليفتي في أهلى؟! فلم يقم منكم أحد ؛ فقال : يا بنى عبد المطلب كونوا في الإسلام رءوسنا ولا تكونوا أذنابا. والله ليقومن قائمكم أو لتكونن في غيركم ثم لتندمن؟! فقام على من بينكم فبايعه على ما شرط له ودعا اليه ، أتعلم هذا من رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ قال : نعم!!!.
وقال النسائي ـ في الحديث : (٦٣) من كتاب الخصائص ص ٨٦ ـ : أخبرنا الفضل ابن سهل ، قال : حدثني عفان بن مسلم ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبى صادق ، عن ربيعة بن ناجذ : ان رجلا قال لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه : يا أمير المؤمنين بم ورثت [ابن عمك] دون أعمامك؟! قال : جمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم بنى عبد المطلب فصنع لهم مدا من الطعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب ، فقال : يا بنى عبد المطلب انى بعثت إليكم خاصة والى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الآية ما قد رأيتم وأيكم يبايعني على أن يكون أخى وصاحبي ووارثي؟ فلم يقم اليه أحد فقمت اليه وكنت أصغر القوم فقال :
أجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ثم قال [على] فبذلك ورثت ابن عمى دون عمى [كذا] أقول : ورواه أيضا الطبري في عنوان : «أول من آمن برسول الله» من تاريخه ج ١ / ١١٧٣ وفي ط الحديث : ج ٢ ص ٣٢١ عن زكرياء بن يحيى الضرير ، عن عفان بن مسلم ـ الى آخر ما مر عن النسائي ـ ولكن ما في الطبري أتم وأشمل. ونقله عن الطبري في كنز العمال تحت الرقم (٢٨٦) من فضائل على : ج ١٥ / ١٠٠ ، ولكن حذف صدره؟! وذكره أيضا تحت الرقم (٣٢٣) باختصار عن أحمد وابن جرير ـ وصححه ـ والطحاوي وض. وفي ص ١١٥ ، تحت الرقم : (٣٣٤) عن ابن جرير ، ومردويه وأبى حاتم وأبى نعيم والبيهقي في السنن الكبرى ودلائل النبوة بصورة تفصيلية ، وذكره في ص ١٣٠ ، تحت الرقم (٣٨٠) بأخصر منه ، عن ابن مردويه. ورواه أيضا في الباب : (٣١) من غاية المرام ص ٣٢٩.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
