__________________
الجارية في اللجج يأمن من ركبها ويغرق من تركها وان الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم فلا يقدرون على ترك ولايتنا ، لان الله عزوجل جعل جبليتهم على ذلك انتهى ـ.
ومنها
ما رواه أيضا في «ينابيع المودة» (ص ٣٩٧ الطبع المذكور).
عن زيد بن على بن الحسين ، عن أبيه رضى الله عنهم ، قال : ان الله تعالى أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم فلا يقدرون على ترك ولايتنا لان الله حببهم على ذلك أخرجه الحافظ الجعانى.
ومنها
ما رواه العلامة الشيخ ابراهيم بن محمد بن أبى بكر بن حمويه الحموينى المتوفى سنة ٧٢٢ في كتابه «فرائد السمطين» (المخطوط) قال :
بإسناده (أى الاسناد المتقدم في كتابه) الى أبى جعفر بن بابويه قال : نبأنا أبى قال : نبأنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري عن أبى المغراء حميد بن المثنى العجلى ، عن أبى بصير ، عن خيثمة الجعفي ، عن أبى جعفر الباقر قال سمعته يقول : نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن أمناء الله عزوجل ونحن حجة الله ونحن اركان الايمان ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة الله على خلقه وبنا يفتح الله وبنا يختم ونحن أئمة الهدى ونحن مصابيح الدجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق من تمسك بنا لحق ومن تأخر عنا غرق ونحن قادة الغر المحجلين ونحن خيرة الله ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم الى الله ونحن من نعمة الله عزوجل على خلقه ونحن معدن النبوة ونحن موضع الرسالة ونحن مختلف الملائكة ونحن المنهاج ونحن السراج لمن استضاء بنا ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ونحن الهداة الى الجنة ونحن عرى
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
