__________________
الإسلام ونحن الجسور والقناطر من مضى عليها لحق ومن تخلف عنها محق ونحن السنام الأعظم وبنا ينزل الله عزوجل الرحمة على خلقه وبنا يسقون الغيث وبنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا ويأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا.
ورواه العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٢ ط اسلامبول).
بعين ما تقدم عن «فرائد السمطين» لكنه أسقط قوله : ونحن السابقون ونحن الآخرون.
وقوله : نحن خيرة الله وزاد بعد قوله ونحن الأئمة الهداة : والدعاة الى الله.
ومنها
ما رواه العلامة المعاصر الشيخ حسن النجار المصري في «الاشراف» (ص ٢١ ط مصر) قال :
أخرج الثعلبي في تفسير قوله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) عن جعفر الصادق انه قال : نحن حبل الله فاعتصموا بنا.
ومنها
ما رواه العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٧٨ ط اسلامبول): نقلا عن المناقب ان جعفر الصادق رضى الله عنه قال في خطبته : ان الله أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا محمد صلىاللهعليهوسلم دينه وأبلج بهم عن باطن ينابيع علمه فمن عرف من الامة واجب حق امامه وجد حلاوة ايمانه وعلم فضل طلاوة إسلامه ، لان الله ورسوله نصب الامام علما لخلقه وحجة على أهل عالمه وألبسه تاج الوقار وغشاه نور الجبار يمده بسبب من السماء لا ينقطع مواده ولا ينال ما عند الله الا بجهة أسبابه ولا يقبل معرفة العباد إياه الا بمعرفة الامام ، فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات الوحى ومعميات السنن ومشتبهات الفتن فلم يزل الله تبارك وتعالى يختارهم لخلقه من ولد الحسين عليهالسلام من عقب كل امام ويصطفيهم لذلك ويجتبيهم ويرضى بهم عن خلقه ويرتضيهم وكل ما مضى منهم امام نصب الله خلقه من عقب الامام اماما وعلما بينا ومنارا نيرا أئمة من الله يهدون بالحق وبه يعدلون
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
