__________________
ومن معه من المسلمين من مكة الى الشام لمحاربة عروة بن محمد السفياني ومن معه من بنى ـ كلب ، وللإمام السيوطي فيما يتعلق بالمهدى الى ان قال : واما السفياني فيبعث اليه جيشا من الشام فيخسف بهم بالبيداء فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير اليه السفياني بمن معه ويسير هو بمن معه الى السفياني فتكون النصرة للمهدي ويذبح السفياني وهو رجل من ولد خالد ابن يزيد بن أبى سفيان الى ان قال :
ويبالغ ولى الله المهدى فيخرج في ثلاثين رجلا فيبلغ المؤمنين خروجه فيأتونه من أقطار الأرض ويحنون اليه كما تحن الناقة الى فصيلها الى ان قال : فإذا فرغ من بيعة الناس بعث خيلا الى المدينة عليهم رجل من أهل بيته فيقاتل الزهري فيقتل من كلا الفريقين مقتلة عظيمة ويرزق الله وليه الظفر فيقتل الزهري ويقتل أصحابه فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بنى كلب ولو بعقال ، فإذا بلغ الخبر السفياني خرج من الكوفة في سبعين ألفا حتى إذا بلغ البيداء عسكره وهو يريد قتال ولى الله وخراب بيت الله فبينما هم كذلك بالبيداء إذ نفر فرس رجل من العسكر فخرج الرجل في طلبه وبعث الله جبريل فضرب الأرض برجله فخسف الله عزوجل بالسفياني وأصحابه ورجع الرجل يقود فرسه فيستقبله جبريل فيقول ما هذه الضجة في العسكر فيضربه الجبريل بجناحه فيتحول وجهه مكان القفا إلخ.
وقال العلامة الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويرى المصري في «نهاية الارب» (ج ١٤ ص ٢٧٣ ط القاهرة) :
يبعث الى المهدى عج جيش ثلاثون ألفا فينزلون في البرية. ثم يخرج السفياني الى البيداء ، فإذا استقر بالموضع خسف الله تعالى بهم الأرض ، فيأخذهم الى أعناقهم حتى لا يفلت منهم الا رجلان يخرجان بفرسيهما ، فإذا وصلوا الى القوم رأوهم وقد خسف الله بهم ، فيخسف الأرض بواحد منهما ، ويحول الله وجه الآخر الى قفاه ، فيبقى كذلك مدة حياته ثم يخرج المهدى بمن معه الى بلاد الروم فيسير حتى يسمع بهلاك السفياني وأصحابه.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
