__________________
المهدى الذي وعد به النبي صلىاللهعليهوسلم ، الذي يأتى في آخر الزمان ، ويخرج في زمنه عيسى بن مريم.
وقال العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٧٧ ط النجف) :
المهدى هو محمد بن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى الرضا بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (ع) وكنيته أبو عبد الله وأبو القاسم وهو الخلف الحجة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي وهو آخر الأئمة.
وقال العلامة الشيخ عبد النبي بن أحمد القدوسي الحنفي في «سنن الهدى» (مخطوط) :
والمهدى من أمته وعترته صلىاللهعليهوسلم الذي يخرج في آخر الزمان ويملأ العالم من العدل والإحسان.
وقال النبهاني في «جواهر البحار» (ج ٤ ص ١٦٨ ط القاهرة) :
والكوفة وهو حرم رابع عند بعض المحققين وهو المروي عن على رضي الله تعالى عنه ولذا اتخذها على دار الخلافة وسيتخذها المهدى عليهالسلام خليفة آخر الزمان.
وقال الشيخ حسن النجار في «الاشراف» (ص ٣٤ ط مصر) :
وفي فضائل المهدى وتعيين اسمه وتحديد مهمته التي يقوم بها وضبط بلده التي ينشأ منها وذكر أوصافه ومدة مكثه في الأرض وكيفية اجتماعه بعيسى عليهالسلام عند نزوله آخر الزمان في كل هذا كلام كثير واسع أفاض فيه كتاب نور الأبصار للشبلنجى وكتاب بيان الاشكال فيما حكى عن المهدى من الأقوال لأبي عبد الله حمدان بن يحيى.
وقال العلامة الشيخ عبد الهادي (نجا) الابيارى المصري السالك المعاصر في كتاب «جالية الكدر» في شرح منظومة البرزنجى (ص ٢٠٧ و ٢٠٨ ط مصر).
ثم قال (أى صاحب الفصول المهمة) ومن الدلائل على كون المهدى حيا باقيا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
