__________________
موته ، ولم يؤمن به منذ نزول هذه الآية الى يومنا هذا أحد فلا بد أن يكون هذا في آخر الزمان ، وأما السنة فما
رواه مسلّم في صحيحه عن ابن سمعان في حديث طويل في قصة الدجال قال : فينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء بين مهرورتين واضعا كفيه على اجنحة ملكين وأيضا ما تقدم من قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وامامكم منكم.
واما الخضر والياس فقد قال ابن جرير الطبري : الخضر والياس باقيان يسيران في الأرض وأيضا ما
رواه في صحيحه عن أبى سعيد الخدري قال : حدثنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حديثا طويلا عن الدجال وكان فيما حدثنا أنه قال : يأتى وهو محرم عليه أن يدخل بقباب المدينة فينتهى الى بعض السباخ التي تلى المدينة فيخرج اليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول الدجال : ان قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون : لا قال : فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة منى الآن قال : فيريد الدجال أن يقتله فلن يسلط عليه
وقال ابراهيم بن سعد : يقال ان هذا الرجل هو الخضر هذا لفظ مسلّم في صحيحه كما سقناه سواء.
واما الدليل على بقاء الدجال (الى ان قال) :
واما بقاء المهدى فقد جاء في الكتاب والسنة اما الكتاب فقد قال سعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى : (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ، قال : هو المهدى من عترة فاطمة عليهاالسلام (الى ان قال) :
وأما السنة فما تقدم في كتابنا من الأحاديث الصحيحة الصريحة.
واما الجواب عن طول الزمان فمن حيث النص والمعنى.
أما النص فما تقدم من الاخبار على أنه لا بد من وجود الثلاثة في آخر الزمان وانهم ليس فيهم متبوع غير المهدى بدليل أنه امام الامة في آخر الزمان وان عيسى (ع) يصلّى خلفه كما ورد في الصحاح ويصدقه في دعواه والثالث هو الدجال اللعين وقد ثبت أنه
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
