__________________
من السماء ان أميركم فلان وذلك المهدى الذي يملا الأرض خصبا وعدلا.
ومنها ما رواه العلامة محمد بن على بن الحسين العلوي في «فضائل الكوفة» (ص ٤٦ ط مصر).
عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب قال : أبو عبيدة ابن عبد الله بن عمار بن ياسر يرفع الحديث الى عبد الملك بن أبى ذر الغفاري قال : أمرنى أبو ذر أن أصحب سلمان الفارسي ، فخرجت معه فرابطنا بالشام حتى إذا أقبلنا من سفرنا نريد الكوفة حتى إذا كنا بالنجف بدت لنا أبيات الحيرة قال سلمان : أهي هي ، قلت : لا ، قال : ثم سرنا حتى بدت لنا أبيات الكوفة ، فقال سلمان : أهي هي ، قلت:نعم ، قال : واها لك أرض البلية وأرض البقية بها قبة الإسلام ، بها قبة الإسلام والذي نفس سلمان بيده ما أعلم تحت أديم السماء أبياتا يدفع الله عنها من الذل والخزي الا دون ما يدفع عنك الا أبياتا أحاطت ببيت الله الحرام أو بقبة نبيه عليهالسلام ، والذي نفس سلمان بيده كأنى أنظر الى البلاء يصب عليك صبا ثم يكشفه عنك قاصم الجبارين يدفع الله عنها من البلاء ما يدفع عنها الا أبياتا ، والذي نفس سلمان بيده انى لا أعلم لك زمانا لا يبقى تحت أديم السماء مؤمن الا وهو فيك أو قبله يحن إليك ، والذي نفس سلمان بيده كأنى الى المهدى غاديا منك في اثنى عشر ألف عنان لا تقوم له رأية الا اكبها لوجهها حتى يفتح مدينة القسطنطنية.
ومنها ما رواه أيضا العلامة السيوطي في «الحاوي للفتاوى» (ص ٦٨ الطبع المذكور).
عن عمرو بن العاص قال : علامة خروج المهدى إذا خسف بجيش في البيداء فهو علامة خروج المهدى.
ومنها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٥ ، الطبع المذكور).
عن سعيد بن المسيب قال : تكون فتنة كان أولها لعب الصبيان كلما سكنت من جانب طمت من جانب آخر فلا تتناهى حتى ينادى مناد من السماء الا ان الأمير فلان ذلكم الأمير
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
