__________________
الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه هذه الفتن وتفتح له القسطنطنية قد عرفناه باسمه واسم أبيه وامه وجيشه ، فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة فيقولون له أنت فلان ابن فلان فيقول لا بل أنا رجل من الأنصار حتى يفلت منهم فيصفونه لأهل الخبر منه والمعرفة به فيقال هو صاحبكم الذي تطلبونه وقد لحق بالمدينة فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم الى أهل مكة فيطلبونه بمكة ، فيصيبونه فيقولون أنت فلان بن فلان وأمك فلانة ابنة فلان وفيك آية كذا وكذا وقد أفلت منا مرة فمد يدك نبايعك ، فيقول : لست بصاحبكم حتى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم الى مكة فيصيبونه بمكة عند الركن ويقولون له : إثمنا عليك ودماؤنا في عنقك ان لم تمد يدك نبايعك ، هذا عسكر السفياني فد توجه في طلبنا عليهم رجل من حرام فيجلس بين الركن والمقام فيمد يده فيبايع له فيلقى الله محبته في صدور الناس فيصير مع قوم اسد بالنهار رهبان بالليل.
ومنها ما رواه الحافظ الگنجى في «البيان في أخبار آخر الزمان» (ص ٩٣ ط النجف).
بإسناده عن أبى قبيل عن عبد الله بن عمرو قال : يخرج من ولد الحسين عليهالسلام من قبل المشرق لو استقبلته الجبال لهدمها واتخذ فيها طرقا قلت : رواه الطبرانيّ وأبو نعيم عنه.
ومنها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٦ الطبع المذكور).
عن ابن عبّاس قال : يبعث المهدى بعد إياس وحتى يقول الناس لا مهدى ، وأنصاره ناس من أهل الشام عددهم ثلاثمائة وخمسة عشر رجلا عدد أصحاب بدر يسيرون اليه من الشام حتى يستخرجوه من بطن مكة من دار عند الصفا فيبايعونه كرها فيصلّى بهم ركعتين عند المقام يصعد المنبر.
ومنها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٦ الطبع المذكور).
عن عمار بن ياسر قال : إذا قتل النفس الزكية وآخره تقتل بمكة صنيعة نادى مناد
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
