وقد كانوا ذوى فضيلة في الدّين وسابقة في الإسلام ولا غرو الا منازعتك إيّانا الأمر بغير حقّ في الدّنيا معروف ، ولا أثر في الإسلام محمود ، فالله الموعد نسأل الله معروفه أن لا يؤتينا في هذه الدّنيا شيئا ينقصنا عنده في الآخرة ، إنّ عليّا لمّا توفّاه الله ولانّى المسلمون الأمر بعده ، فاتّق الله يا معاوية وانظر لامّة محمّد صلىاللهعليهوآله ما تحقن به دماءها وتصلح به أمرها ـ والسّلام.
رواه عن المدائني العلّامة الشهير بابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» (ج ٤ ص ٩ ط القاهرة).
٢٢٩
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2748_ihqaq-alhaq-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
