فأطاح ببعض النخيل التي كانت عليه.
ومنها : أن ذهب بالعيضة إلا بقايا منها.
ورأينا العين قد أصبحت تجري من تحت الجرف الجديد ، ويسير مجراها بحافته إلى كومة من الشجر لا تبعد عن منبع العين بأكثر من عشرين مترا.
وبعد أن التقطنا بعض الصور ، وتناولنا التمر والقهوة ، توجهنا إلى رابغ عن الطريق الأخرى التي لا تمر بالجحفة ، والتي تقع شرقي رابغ.
الطريق المؤدية إلى الموقع :
رأينا مما تقدم أن هناك طريقين تؤديان إلى موقع غدير خم ، إحداهما من الجحفة ، والأخرى من رابغ.
ـ طريق الجحفة :
تبدأ من مفرق الجحفة عند مطار رابغ سالكا تسعة كيلوات مزفتة إلى أول قرية الجحفة القديمة ، حيث شيدت الحكومة السعودية ، بعد أن هدمت المسجد السابق الذي رأيناه في الرحلة الأولى ، مسجدا كبيرا في موضعه ، وحمامات للاغتسال ، ومرافق صحية ، ومواقف سيارات.
ثم تنعطف الطريق شمالا وسط حجارة ورمال كالسدود بمقدار خمسة كيلوات إلى قصر علياء ، حيث نهاية قرية الميقات.
ثم تنعطف الطريق إلى جهة اليمين ، قاطعا بمقدار كيلوين أكواما من الحجارة وتلولا من الرمال ، وحرة قصيرة المسافة.
ثم تهبط من الحرة يمنة الطريق حيث وادي الغدير.
٢ ـ طريق رابغ :
وتبدأ من مفرق طريق مكة ـ المدينة العام ، الداخل إلى مدينة رابغ عند إشارة
![تراثنا ـ العدد [ ٢٥ ] [ ج ٢٥ ] تراثنا ـ العدد [ 25 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2745_turathona-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)