المرور ، يمنة الطريق للقادم من مكة ، مارة ببيوتات من الصفيح ، وأخرى من الطين يسكنها بعض بدو المنطقة.
ثم يصعد على طريق قديمة مزفتة تنعطف به إلى اليسار ـ وهي الطريق العام القديمة التي تبدأ بقاياها من وراء مطار رابغ ـ.
وبعد مسافة عشر كيلوات ، وعلى اليمين ، يتفرع منه الفرع المؤدي إلى الغدير ،
ومسافته من رابغ إلى الغدير ٢٦ كيلوا تقريبا.
وفي ضوء ما تقدم :
يقع غدير خم من ميقات الجحفة مطلع الشمس بحوالي ٨ كيلوات ، وجنوب شرقي رابغ بما يقرب من ٢٦ كم.
* * *
٣٣
![تراثنا ـ العدد [ ٢٥ ] [ ج ٢٥ ] تراثنا ـ العدد [ 25 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2745_turathona-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)