البحث في تراثنا ـ العدد [ 24 ]
١٠٧/٣١ الصفحه ١٨٧ : للمتن.
وتخريج الحديث
بتمامه سندا ومتنا من الأصول والكتب ، هو : أن يستخرج منها
المتفق عليه بينهما ، أي
الصفحه ٢١٢ : ، وأن الاختلاف فيها ـ بين العلماء ـ إنما هو بحسب الكواشف عنها.
وقال (الورقة ٧٦)
:
القول بأن العدالة
الصفحه ٣٦ : ، ومن مراجعة الرواية عن الهيثمي (٨٩) أن حديث سالم بن عبيد حول صلاة أبي بكر هو الحديث الذي عن
عمر فيما
الصفحه ٣٧ : وأحمد ، وحميد هو : حميد بن
أبي حميد الطويل ، وقد نصوا على أنه كان (مدلسا) وعلى (أن أحاديثه عن أنس
مدلسة
الصفحه ٣٨ : عائشة
... فقد ذكرنا أنه هو العمدة في هذه المسألة :
لكونها صاحبة
القصة.
ولأن حديث غيرها
إما ينتهي
الصفحه ٣٩ : عليهالسلام (٩٥).
والراوي عنه في
جميع الأسانيد المذكورة هو إبراهيم بن يزيد النخعي ، وهو
من أعلام المدلسين
الصفحه ٤٠ : الرواة.
لكن مع ذلك نلاحظ
أن الراوي عن الأعمش عند البخاري وأحمد ـ في إحدى طرقهما ـ وعند مسلم والنسائي هو
الصفحه ٤١ : طرق البخاري هو : حفص بن غياث ،
وهو أيضا من المدلسين (١٠٣).
مضافا إلى أنه كان
قاضي الكوفة من قبل
الصفحه ٦٤ :
والتحقيق
: إن القضية واحدة
، و (الرجل الآخر) هو علي عليهالسلام
(ولكن عائشة ...) أما ما ذكره
الصفحه ٦٩ : وكان هو الإمام
وصار أبو بكر مأموما ...
هذا هو التحقيق
بالنظر إلى الوجوه المذكورة ، وفي متون الأخبار
الصفحه ٩٩ : الكبير
والتاريخ والأمالي الثلاثمائة مجلس (٩) ...). وحكى عن بعضهم أنه قال فيه : (هو أكبر
من أن تدل عليه
الصفحه ١٦٣ : (التمرينيات)
قال عنه : (إن فن التمرينيات الذي اخترعته هو مجمع بحري القواعد الأصولية
والقوانين الفقهية ، وإتقان
الصفحه ١٦٧ :
أن الباعث له على التأليف هو إهمال أهل ذلك الزمان
لعلوم الحديث والإسناد على أساس المغالطات والشبهات
الصفحه ١٧٦ : ، فينفرد بالرواية عنهما الحسن.
٥ ـ الاخراج :
قال (الورقة ٨٠) :.
إخراج متن الحديث
هو إخراجه بتمامه
الصفحه ١٨٠ : : وأنا أعتمد على
روايته
وإن كان مذهبه فاسدا.
وبعد الإغضاء عن
كل ذلك نقول : إن الخلاف إنما هو في طائفة