البحث في تراثنا ـ العدد [ 24 ] ١٧/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٥٧ : لنعرض المنتقى منه ،
وإليك
نبذة موجزة عن المؤلف ، والكتاب :
المؤلف
١ ـ اسمه وحياته :
جاء اسم المؤلف
الصفحه ١٧٥ :
ويثمر أيضا
بالنسبة إلى صدق اسم المحدث والراوي وعدم ذلك ، بمعنى أن
من لم يكن نقله بشرائط تحمل الحديث من
الصفحه ٢٥١ : الطاهرين عليهمالسلام ، وذلك في عدة فصول.
لم يكن هذا
الكتاب ـ حتى تحقيقه هذا ـ يطلق عليه إلا اسم (جامع
الصفحه ٣٤ : تكلم فيه ابن علية فقال : (كل من اسمه عاصم
سيئ الحفظ) وعن ابن خراش : (في حديثه نكرة) وعن العقيلي : (لم
الصفحه ٤٥ : كتمها اسم الرجل الذي دعاه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بعد أن أبى عن الإرسال خلف أبي بكر وعمر ـ وهو
الصفحه ٦٤ : على
النووي ولكنه ما صرح باسمه لاعتنائه به ومحاماته له) (١٦٢).
قلت
: والعيني أيضا لم
يذكر اسم القائل
الصفحه ٨٠ : .
فاستوى جالسا وهو
يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم قال : أتدري يا
سليمان ما أسمي ؟
قلت
الصفحه ٨٢ :
الثاني كان في مثالب بعض الحكام المنافقين فكنوا عن
أسمه وعما يلاقيه يوم القيامة!
الأعمش وأبو حنيفة
الصفحه ٩٦ :
١٣ / ٣٩ باسم (البراهين
الصريحة).
وجاء اسم الكتاب
على الورقة الأولى من المخطوطة هكذا :
كتاب
الصفحه ١١٠ : منها يوم الخميس السابع من
ذي الحجة سنة ١١١١ ه على صفحتها الأولى : (وقف على الفرقة
الناجية) وذكر أن اسم
الصفحه ١٦٠ : الفصول والضوابط (٦).
٢ ـ مؤلفاته :
١ ـ أسرار الشهادة
، واسمه الكامل (إكسير العبادات في أسرار الشهادات
الصفحه ١٨٦ : أصل.
أو ترحم الإمام عليهالسلام عليه.
أو من ذكر الرحمة
والترضية بعد ذكر اسمه حيا أو ميتا شيخ من
الصفحه ٢١٠ : العمومات ، لصدق الاسم .
وقال (الورقة ٢٠)
:
إن
قلت : ما الدليل على
حجية الظن (في القرائن المذكورة في
الصفحه ٢١٨ : .
على أن أصحاب
الفهرستات لا يذكرون كل الطرق المسندة إلى شيخ ذلك
المحدث ، حتى يذكر اسم هذا المحدث في
الصفحه ٢٣٠ : ذكر من الثلاثة.
فاعلم أن المسمى
بهذا الاسم (ستة عشر رجلا) ممن هم مذكورون في كتب
الرجال من أصحابنا