البحث في تراثنا ـ العدد [ 22 ]
٥٣/١ الصفحه ٤٢ : لم يحبس
عمر أبا هريرة ـ مثلا ـ ، مع أنه أكثر حديثا من غيره؟!
٣ ـ إن عمر لم يكن
له حبس ، والحبس
الصفحه ٣٥ :
: وأول ما يرد على
ابن قتيبة أنه لم يتعرض إلى الروايات الدالة على أن
عمر منع عن عموم الحديث عن رسول الله
الصفحه ٤١ : أن يشك في ذلك.
وإذا لم يتمكن من
الاقتناع بهذا التوجيه ، فليس معناه جواز رد الخبر ، بل
التحقيق يفرض
الصفحه ٤٩ :
أبي هريرة راوية
الإسلام!؟
وماذا يعوض عن
الوعاء الثاني الذي لم يبثه هذا الراوي؟!
وماذا يعوض عن
الصفحه ١٤ : المعارضين
للسنة الشريفة ، وقفوا من نقل الحديث شفهيا موقفا مماثلا
لموقفهم من تدوين الحديث ، إن لم يكن أشد
الصفحه ٢٣ :
أن يكون ما ينقلونه من حديث رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ومن تلك الأحاديث التي لم ترق للسلطة
الصفحه ٢٥ : رواياتهم حفظ لحديث رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ، وترهيب لمن لم يكن من الصحابة أن يدخل في السنن ما ليس
الصفحه ٢٩ :
فلا ينكر أحد أن
الحبس قد تحقق من عمر قطعا ، كما لم يناقش فيه أحد من
أعلام الحديث ، ولهذا تصدوا
الصفحه ٣٢ :
فلم يلتزموا
بأوامره ـ ولا أوامر الولاة من بعده ـ بمنع الحديث كما لم يلتزموا بإجراءاته
الشديدة في
الصفحه ٣٤ : ، وأبي مسعود الأنصاري ، وغيرهما ، وهم الذين لم يأبهوا
بمنع
عمر فلم يزالوا مستمرين على الإكثار من رواية
الصفحه ٣٨ : لم ترو إلا من طريق صحابة الرسول صلىاللهعليهوآله
وسلم ، وهي الدليل القاطع على أن الصحابة لم يلتزموا
الصفحه ٤٣ :
ففيه. أن الروايات
وإن لم تذكر أبا هريرة في المحبوسين ، لكن شيئا من
الروايات لم ينف حبس أبي هريرة
الصفحه ٥١ : الحديث وروايته ، وقاموا بنشره ، حتى لجأ
الحكام إلى جلب بعضهم إلى المدينة وحبسهم ، لكن ذلك لم يمنعهم عن
الصفحه ٥٢ : الحديث ، ولكنه لم يأبه به.
ووجود الرقابة على
أبي ذر ، وكلامه مع الرقيب ، يدلان على وجود معارضة قوية
الصفحه ١١١ : بقلم نسخي ، لم
يلاحظ عليها آثار الوقف. كتبت العناوين والعلامات بالأحمر. الورق فرنجي. القطع :
٥ / ١٤