البحث في تراثنا ـ العدد [ 22 ]
١٥٣/١٢١ الصفحه ١٧٦ :
وجاء في آخرها : «كتبه
العبد الفقير أحقر الطلاب غلام حسين بن علي أصغر بن
غلام حسين الدربندي
الصفحه ٢١٥ : وما
يتعلق بهم من الجاهلية إلى آخر دولة بني أمية.
كان الناظم قد
أتمها سنة ١٩٤٨ م ، وطبعت عدة طبعات
الصفحه ٢٢٨ :
البراهين على إمامة أمير المؤمنين الإمام علي بن
أبي طالب عليهالسلام ، وأجمل باقي الفصول.
كان قد طبع على
الصفحه ١٢ : .
__________________
(١) رواه البخاري في
مواضع من صحيحه ، من رواية عبد الله بن عباس ، منها باب مرض النبي صلى الله عليه
وآله وسلم
الصفحه ٢١ : :
خطب عمر ، وقال :
ألا ، لا أعلمن ما قال أحدكم : إن عمر بن الخطاب منعنا
أن نقرأ كتاب الله.
إني ليس
الصفحه ٢٧ : ، كما لا يخفى.
٣ ـ توجيه ابن حزم
الظاهري :
نقل ابن حزم الظاهري
رواية عبد الرحمن بن عوف ، في حديث حبس
الصفحه ٣٠ : : لأن الرجل هو بيان بن بشر ، وهو ـ عندهم ـ ثقة (٣٢).
وقد اعترض محمد
عجاج الخطيب على ابن عبد البر في
الصفحه ٣٢ : .
كما أن قوله في
حديث عبد الرحمن بن عوف (١) للصحابة بوضوح : ما هذه
الأحاديث التي أفشيتم عن رسول الله
الصفحه ٣٩ : ،
حيث إنه تلافى مثل ذلك ، بصراحة في ما رواه رافع بن خديج ، قال : «مر علينا رسول
الله
الصفحه ٤٠ : مثل
عمر بن الخطاب أن يحبسهم؟
وهل يكفي لحبسهم
أنهم أكثروا من الرواية؟
إن المرء ليقف
متسائلا أمام
الصفحه ٤٨ : الكلام
عن ذلك ، إلا أنا نذكر بعض الحقائق الواردة هناك :
فقرظة بن كعب الذي
روى خبر منع عمر لوفد الكوفة
الصفحه ٥٠ : ، ولو آية».
وقوله : «اكتبوا ،
ولا حرج» في حديث رافع بن خديج الذي استأذنه في كتابة
ما يسمع من حديثه
الصفحه ٥٢ :
لإجراءات الحكومة ، لمنع الحديث.
وعبد الله بن عباس
:
حبر الأمة وعالمها
، يقف من إجراء منع الحديث
الصفحه ٥٦ : آباد ـ الهند.
طبعه بالأوفسيت ـ دار
الفكر ـ بيروت ١٣٩٨ ه.
٣٦ ـ مسند أحمد بن
حنبل.
الطبعة الأولى
الصفحه ٥٩ : آل عيثان ، فقرأ عنده مبادئ العلوم من نحو وصرف وغيرهما ، ثم وبعد عودة
أخيهما الأكبر الشيخ محمد بن