قال : «نصبه علما ليعلم به حزب الله عند الفرقة» (١٦٤)
٧ ـ ما جاء عن الإمام محمد بن علي الباقر عليهماالسلام
قد مر في الفصل السابق ـ وفي هذا الفصل ـ روايات عديدة عنه بشأن الغدير ، ونتيمن هنا بذكر روايات أخرى :
روي عن عطية العوفي ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «إن رسول الله لما أخذ بيد لعي بغدير خم فقال : «من كنت مولاه فعلي مولا : «كان إبليس [لعنه الله] حاضرا بعفاريته فقالت له ـ حيث قال : من كنت ـ مولاه فعلي مولاه ـ : والله ما هكذا قلت لنا ، لقد أخبرتنا أن هذا مضى افترق أصحابه ، وهذا أمر مستقر فلما أراد أن يذهب واحد بدر آخر!
فقال : افترقوا ، فإن أصحابه وعدوني أن لا يقروا له بشئ مما قال! وهو قوله عزوجل : (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين) (١٦٥).
روي عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من كنت مولاه فعلي مولاه».
فقال : «يا أبا سعيد ، تسأل عن مثل هذا؟ «أعلمهم أنه يقوم فيهم مقامه» (١٦٦).
وفي صحيح فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليهالسلام حول آية التبليغ : «هي الولاية» (١٦٧).
٨ ـ ما جاء عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليهماالسلام)
قد ورد عنه عليهالسلام روايات كثرة حول الغدير ، مر بعضها وسيأتي بعضها
__________________
(١٦٤) معاني الأخبار : ٦٥. أمالي الصدوق : المجلس ٢٦ ، عنهما البحار ٢٣ / ٢٢٣.
(١٦٥) تأويل الآيات : ذيل آية ٢٠ من سورة سبأ ، عنه البحار ٣٧ / ١٦٨ ، ولاحظ أيضا : كتاب سليم بن قيس : ٣٠.
(١٦٦) معاني الأخبار : ٦٦. ، ١٦٧) تفسير البرهان ١ / ٤٨٩.
![تراثنا ـ العدد [ ٢١ ] [ ج ٢١ ] تراثنا ـ العدد [ 21 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2741_turathona-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)