البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
٤٢٥/١٦ الصفحه ٤٣٢ :
فجعل لأمير
المؤمنين عليهالسلام من الولاء في أعناق الأمة مثل ما جعله الله
له عليهم مما أخذ به
الصفحه ٢٣ :
إلا من قبل الباب
، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا.
معاشر الناس ،
والذي بعثتي بالنبوة
الصفحه ٦٩ :
رسول الله يقول
ذلك لأبي إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا لا نبي بعدي ، وقد
رأوا رسول الله حين نصبه
الصفحه ٢٦٦ :
أن من كنت منه
بالنفس
أولى فعلي هذا
أخي ووكيلي
روح قلبي ومهجتي
الصفحه ٢٥٧ : ».
وأعيد طبع «عبقات
الأنوار» القسم الأول من مجلد حديث الغدير في طهران
سنة ١٣٦٩ ه طبعة حروفية ، في ٦٠٠ صفحة
الصفحه ١١٣ :
وأخرج أيضا أنه
قيل لعمر : إنك تصنع بعلي شيئا تصنعه بأحد من أصحاب النبي.
فقال : إنه مولاي»
(٣١
الصفحه ١١٧ : يؤخذ منكم
فدية ولا من الذين كفروا مأويكم النار هي مولاكم وبئس
المصير) (٤٥) وبعض الآيات ...
وممن نص
الصفحه ١٣٥ :
وقال عليهالسلام :
«إن العرب كرهت
أمر محمد صلىاللهعليهوآله ، وحسدته على ما آتاه الله من
فضله
الصفحه ٤٢٦ :
ثم أين الجميع من
قوله صلىاللهعليهوآله : «من ناصب عليا
الخلافة بعدي
فهو كافر» (١٣) وإذا كان هناك
الصفحه ٤٣٨ : (٢١)
يريد أولى المخافة
، ولم ينكر على أبي عبيدة أحد من أهل اللغة.
وثانيها
: مالك الرق ، قال
الله
الصفحه ١٤٧ :
ورواية واحدة تردد
فيها الراوي بين عرفات ومنى.
وهناك طائفة من
الروايات عبرت ب «المسجد» (٨١
الصفحه ١٢٥ : بالنسبة للمسلمين جميعا ، بل وحتى بالنسبة لغيرهم أيضا.
وهي المفتاح
والباب الذي لا بد من الدخول منه لحل
الصفحه ٣٩٥ : مما يستحق جزيل الأجر على فعله ، فإسلامه وإيمانه من أفعاله
الواقعة
بحسب قصده وإيثاره ، وإن أداك في
الصفحه ١٩ :
وعما خلفت فيكم من
كتاب الله وحجته ، وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون لربكم؟
قالوا : نقول : قد
بلغت
الصفحه ٢٢ :
الله وعلى علي وصافقوا بأيديهم ، فكان أول من صافق
رسول الله الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وباقي