البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
٣٣٢/٩١ الصفحه ١٤٣ : في
فلكها ، في صرف الأمر عنه عليهالسلام ، وتصميمها على ذلك ، لأسباب أشير إلى بعضها
فيما نقلناه من
الصفحه ١٤٦ :
إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مني ـ فقلت : ما قال رسول؟ فقال : قال : كلهم من قريش ،
وكلهم
الصفحه ١٥٠ : ، التي جاءت للحج من جميع الأقطار والأمصار ولأجل ذلك فقد
بادروا إلى التشويش والاخلال بالنظام.
قريش
الصفحه ١٥١ : هذا الأمر بمثابة عدم إبلاغ أصل الدين ، وأساس
الرسالة. الأمر الذي يعني : العودة إلى نقطة الصفر
الصفحه ١٥٢ : واقعة الغدير مباشرة ، وذهب كل منهم إلى أهله وبلاده.
ولعل معظمهم ـ بل
ذلك هو المؤكد ـ قد أسلم بعد فتح
الصفحه ١٥٥ : ، وانقطاع إلى الله ، سبحانه ، ويكون
فيه كل واحد من الناس منشغلا بنفسه ، وبمناجاة ربه ، لا يتوقع في موقفه ذاك
الصفحه ١٥٦ : كل ما
صدر من نبيهم ، من : قو ل ، وفعل ، وتوجيه ، وسلوك ، وأمر ، ونهي ، وتحذير ،
وترغيب ، وما إلى ذلك
الصفحه ١٦٨ : ه).
ذكره أبو غالب
الزراري أحمد بن محمد بن سليمان ـ المتوفى سنة ٣٦٨ ه ـ في رسالته إلى ابن ابنه
محمد بن عبد
الصفحه ١٧٠ : منها : «فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام ، الولاية ...».
وذكر كتابه هذا
شيخنا رحمهالله في الذريعة إلى
الصفحه ١٧٢ : الثاني من كتاب غدير خم له ، وأظنه بمثل جمع هذا الكتاب نسب
إلى التشيع! فقال : حدثني محمد بن حميد الرازي
الصفحه ١٨٧ :
الأمي إلي أنه لا
يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق) كتاب ذكر من روى مؤاخاة
النبي لأمير المؤمنين
الصفحه ٢٠١ : جواب ما ذكره فليذكره ليقوم
الرجل ويرجع إلى مكانه الأول.
فلما انفض المجلس
شاعت القصة واتصلت بعضد
الصفحه ٢٢٨ : صاحب الأربعين.
وهذه الأسرة أسرة
شيعية علمية عريقة أصلهم من خزاعة نزحوا إلي نيسابور
ثم انتقلوا إلى
الصفحه ٢٤٣ : الثانية والمائة وألف ، كتبه الفقير إلى ربه الديان ، علي ابن سليمان
البحراني عفي عنهما».
رسالة في حديث
الصفحه ٢٥٢ : مندوبين إلى أصفهان في سنة ١١٥٩ ه
للمفاوضة ، وبعد انتهائها أرسل نادر شاه مندوبين إلى إسلامبول لتوقيع