البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
٣٣٢/١٦ الصفحه ٣٦٨ : كثيرون.
وكان مع سعة علمه
شاعرا مكثرا له ديوان شعر كبير ، قصر أكثره على آل الله
مدحا ورثاءا.
وعاش
الصفحه ٢٠ : قومه ، وسؤاله جبرئيل أن يسأل ربه العصمة من
الناس ... فأخر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف ... فأمره جبرئيل
الصفحه ٢٣ : ـ قال : حملت أبا
عبد الله من المدينة إلى مكة ، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير ، نظر إلى ميسرة
المسجد
الصفحه ٣٨ :
وسلم ، ففي رواية
خطبة الغدير المبسوطة أن النبي صلى عليه وآله وسلم تنحى عن
يمين الطريق إلى جنب مسجد
الصفحه ٥٢ : المحقق
التستري ـ دام ظله ـ عن هذا القول ، ومال إلى القول
بكونه في ٢ ربيع الأول بعض الميل.
قال في هذا
الصفحه ٦٥ : للافطار وقد قدم إلى منازلهم الطعام والبر والصلاة
والكسوة حتى الخواتيم والنعال ، وقد غير من أحوالهم
الصفحه ٧٦ :
وليمحص ما في
قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته ، ففرض
عليكم الحج والعمرة
الصفحه ١٠٢ :
أمر الإمامة إلى
الله
وقبل الدخول في
البحث نقول : إن الإمامة عهد كالنبوة ، فهي بيد الله ، ولا
الصفحه ١٢٣ :
توثيقه بالمصادر
والأسانيد ، ولا البحث في دلالاته ومراميه المختلفة ...
وإنما هدفنا هو
الإلماح إلى
الصفحه ١٥٣ : وتجاراتهم ، فإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوا النبي
صلى
الله عليه وآله وسلم قائما. وقد تعرض كثير
الصفحه ١٥٨ : يوقرون الرسول ، ويتبركون بفضل وضوئه ،
وببصاقه ، وحتى بنخامته ، وأنهم يعملون بالتوجيهات الإلهية التي تقول
الصفحه ١٥٩ : في الدنيا ، وزهدا في الآخرة ، وطلبا لحظ الشيطان ،
وعزوفا عن الكرامة الإلهية ، ورضى الرحمان
الصفحه ١٨١ : سنة ٥٨٨ ه ـ في كتابه «مناقب آل
أبي طالب» في كلامه عن حديث الغدير وطرقه ومن صنف في ذلك ، قال في
الصفحه ١٨٥ :
الأستاذ ـ دام ظله ـ في معجم رجال الحديث ١١ / ٢٨٣ ، وقال : «وطريقه إلى كتاب
الغدير صحيح».
وذكره شيخنا
الصفحه ٢٤٦ : نسبته إلى
مقتل مصعب بن الزبير وزارت قبره بمسكن! كما يزار قبر الحسين عليهالسلام!!»
أقول
: وليت الطائفة