البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
١٥٨/٩١ الصفحه ١٢٧ : ، وذلك في
صيغة عامة تشمل كل إنسان حتى ولو لم يكن يعتنق الإسلام ، حيث قال : «من مات
ولم يعرف إمام زمانه
الصفحه ١٢٨ : ، مخاطبا نبيه صلىاللهعليهوآله ، في مجال الحث
على حسم أمر الإمامة (وإن لم تفعل فما بلغت
رسالته) بعد أن
الصفحه ١٣٠ : عليهالسلام ـ وابن عباس أيضا
: لم أبغضت قريش عليا
عليهالسلام؟!
قال : لأنه أورد
أولهم النار ، وقلد آخرهم
الصفحه ١٣١ :
وعن ابن عباس :
قال عثمان لعي عليهالسلام : «ما ذنبي إذا لم يحبك قريش :
وقد قتلت منهم سبعين رجلا
الصفحه ١٤٠ : بين مكة والمدينة ـ وأمره بذلك ،
ولكنه لم يأته بالعصمة.
ثم لما بلغ غدير
خم جاء بالعصمة فخطب
الصفحه ١٤١ : : (وإن لم تفعل فما بلغت
رسالته) (٥٦).
١٠ ـ قال ابن رستم
الطبري : «فلما قضى حجه وصار بغدير خم ، وذلك يوم
الصفحه ١٤٣ : والفوضى ، إلى حد أنه لم يتمكن من إيصال كلامه إلى الناس.
وقد صرح بعدم
التمكن من سماع كلامه كل من : أنس
الصفحه ١٤٥ : ).
٥ ـ وبعد أن ذكرت
رواية أخرى عنه حديث أن الأئمة اثنا عشر قال : ثم
تكلم بكلمة لم أفهمها ، وضخ الناس ، فقلت
الصفحه ١٤٩ :
أما هؤلاء ، الذين
كانوا يظهرون خلاف ما يبطنون ، ويسرون غير ما يعلنون ،
فقد كان لم لا بد من كشف
الصفحه ١٥٢ : يعدون بعشرات الألوف ،
ولكن لم يكن هؤلاء جميعا من سكان المدينة ، ولا عاشوا مع النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٣ :
من نقاط الضعف الكثيرة التي كانت لدى السذج
والبسطاء ، أو لدى غيرهم ممن لم يستحكم الإيمان في قلوبهم بعد
الصفحه ١٦٠ :
الأخيرة من حياته صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بحيث لم يبق مجال لدعوى الإنابة
والتوبة ، أو الندم على ما صدر
الصفحه ١٧٤ : ! فالخطيب لفرط تعصبه لم
الصفحه ١٧٨ : وثلاثمائة.
وترجم له في كتاب «الرجال»
أيضا ، في باب (من لم يرو عنهم عليهمالسلام)
برقم ٣٠ وقال : «جليل
الصفحه ١٨٤ : ، في باب (من لم يرو عنهم عليهمالسلام) : ٥٨ ، قال :
«علي بن بلال المهلبي روى عنه ابن حاشر».
وترجم له