للغدير ، واختار من أجزائه ١٤٠٠ بيت مما نظم في الغدير ، بمناسبة مرور ١٤٠٠ عاما على واقعة الغدير وسماه : «(نظرة إلى الغدير».
٢ ـ وعمل أيضا موجزا آخر أوسع من الأول ، وبمنهج آخر وسماه : «في رحاب الغدير».
٣ ـ وجمعت أنا ما نالته يدي من رواة الغدير من التابعين وطبقات الرواة والعلماء والمؤلفين قرنا فقرنا ، وحسب التسلسل التاريخي وسميته : «على ضفاف الغدير».
ويأتي كل ذلك في محله من مقالنا هذا " بشئ من البسط فليراجع ، والله الموفق وهو المستعان.
أنيس الخطب
٦٧ ـ وهو شرح على خطبة النبي صلىاللهعليهوآله يوم غدير خم. وهو للشيخ علي أصغر ابن الشيخ أبي الحسن اعتماد الواعظين الطهراني ، من خطباء طهران.
وكتابه هذا فارسي مطبوع في طهران عام ١٣٦٥ ه.
ذكره مشار في فهرسه للمطبوعات الفارسية ١ / ٥٩١.
هات الغدير
٦٨ ـ للسيد سبط حسين بن رمضان علي ابن القاضي قربان علي ابن القاضي نعمة الله ابن القاضي عصمة الله الحسيني التقوي السبزواري الأصل ، الهندي الجائسي ، ثم اللكهنوي (١٢٨٦ = ١٨٦٧ ـ ١١٧ ه = ١٩٥٣ م).
وهو سبط السيد بنده حسين ابن سلطان العلماء السيد محمد ابن السيد دلدار علي النقوي.
كانت ولادته ونشأته في لكهنو ، في أسرة علمية عريقة وقرأ العلوم الأدبية على السيد محمد مهدي الأديب ، وقرأ الكتب الدراسية في العلوم العقلية والنقلية على السيد
![تراثنا ـ العدد [ ٢١ ] [ ج ٢١ ] تراثنا ـ العدد [ 21 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2741_turathona-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)